الدبلوماسية الشعبية “الصحراوية” تدخل على الخط في الإنتخابات الإسبانية.

نشط حزب بوذيموس Podemos مساء الأحد مهرجانا خطابيا ضواحي مدينة أليكانتي، قبيل أيام قليلة من إنطلاق سباق الإنتخابات التشريعية الاسبانية المنتظرة أواخر هذا الشهر. المهرجان الخطابي ألذي اشرف عليه السيد خوان كارلوس مونيذيرو Juan Carlos Monedero ، أحد ركائز الحزب و مؤسسيه، الذي قدم مرشحي “بوذيموس” في الحدث الانتخابي المقبل إلى قواعد الجزب و إمتدادته.
المهرجان الخطابي، حضره الشاب الصحراوي الشيخ لكبير مصطفى، الذي إلتقى بقيادة الحزب الحالية و الأسماء و التي أجمعت كلها على الدور الإسباني المحتشم و المخيب للأمال حيال النزاع بالصحراء الغربية مؤكدين على أن موقف حزب بوذيموس سيواصل دفاعه كما داب عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و الإستقلال.
الشاب الصحراوي وزع أيصا على قيادة “بوذيموس” رسالة شكر على دعم سياسة الجزب و توجهه لإرادة الشعب الصحراوي، كما حملت الرسالة أيضا تذكير الحزب بوضعية حقوق الإنسان بالأرض المحتلة و ظروف معتقلي أكديم ازيك و موقف أروبا “فرنسا و إسبانيا” أساسا، من شرعنة أستغلال الاحتلال المغربي لثروات الطبيعية الصحراوية، التي ستساهم حتما في إطالة أمد النزاع و بالتالي تمديد فترة للجوء الشعب الصحراوي و تهجيره خارج أرضه.
جدير بالذكر أن وجود الشاب الصحراوي الشيخ لكبير مصطفى في المهرحان الخطابي الذي أقيم ببلديةElda ، يدخل في إطار الدبلوماسية الموازية أو الشعبية، التي تتيح للمواطن الصحراوي أن يكون رقما في معادلة العمل الخارجي.

%d مدونون معجبون بهذه: