بوحبيني يحرض المتضامنين الاجانب على عدم التعامل مع حافلات خدمة نقل البريد.

يقوم رئيس الهلال الاحمر الصحراوي بوحبيني يحي بوحبيني بحملة تحريض ضد اصحاب خدمة نقل البريد بين مخيمات اللاجئين الصحراويين و إسبانيا، وهي الخدمة التي ظهرت في السنوات الاخيرة ولاقت استحسانا من قبل المواطنين الصحراويين والعائلات الاسبانية ومختلف المتضامنين الاجانب ، وبعد هذا النجاح قام رئيس الهلال الاحمر بحملة تحريض بهدف إقناع المتضامنين الإسبان بعدم التعامل مع شاحنات نقل البريد، وقام بعض هؤلاء المتضامنين بارسال نسخة من الرسالة التي توصلوا بها من رئيس الهلال الاحمر الصحراوي باللغة الاسبانية الى بعض العاملين في خدمة نقل البريد، وتوصلت مجلة المستقبل الصحراوي بنسخة من هذه الرسائل التي تدعوا إحداها إلى عدم التعامل مع ناقلي البريد عبر ميناء الغزوات الجزائري بسبب وجود شبهات تهريب حسب بوحبيني، وتدعوهم في نفس الوقت الى ضرورة ارسال الاماناة عبر ميناء وهران الجزازئري، وذهب رئيس الهلال الاحمر ابعد من ذلك عندما طالب في رسالته إلى إرسال الاموال للعائلات الصحراوية دون إنتظار خدمة نقل البريد.
وطالب أصحاب خدمة البريد من رئيس الهلال الاحمر الصحراوي ضرورة تقديم توضيح عن هذه الاتهامات وهذا التحريض الذي يقوم به مع المتضامنين الاجانب وهو ماقد ينعكس سلباً ليس فقط على أصحاب خدمة نقل البريد بل على العنصر الصحراوي بصفة عامة، كما تساءل المعنيون هل مايقوم به بوحبيني يأتي في إطار سياسة التضييق ضد العنصر الصحراوي في العديد من البلدان التي بها تواجد معتبر للجالية الصحراوية.
واوضح المعنيون في اتصالهم مع مجلة المستقبل الصحراوي أن وزارة المناطق المحتلة والجاليات وباعتبارها الجهة النظامية المسؤولية عن خدمة نقل البريد لم تحسم موقفها من الموضوع في الوقت الذي يقوم فيه رئيس الهلال بوحبيني بحملة تحريض في اتصالاته مع المتضامنين الاجانب والذين يبدو أنهم لايثقون في كلام بوحبيني بعد قيامهم باعادة ارسال رسائله التحريضية الى أصحاب خدمة نقل البريد.
يشار إلى أن حافلات نقل ابريد بين مخيمات اللاجئين الصحراويين وإسبنيا أثبتت مصداقيتها في السنوات الاخيرة حيث لم تتلقى أي شكوى او احتجاج من قبل المتضامنين الاجانب أو العائلات الصحراوية التي وجدت في هذه الخدمة متنفسا انتظرته لسنوات طويلة حيث أصبح من اليسير على العائلات الاسبانية او افراد الجالية الصحراوية ارسال الهدايا والمواد الغذائية والادوية الى مخيمات اللاجئين الصحراويين عبر خدمة البريد لتصل في الوقت المحدد مع قيام اصحابها بتقديم دليل ملموس على قيامهم بايصال الاماناة الى اصحابها ، وهو ما لاقى اسحسانا لدى اصحاب المشاريع الانسانية الذي اصبحوا يفضلون ارسال مشاريعهم عبر خدمة نقل البريد بدلا من القافلة التي يصعب عليهم التأكد من وصولها الى مستحقيها.
وفي ختام اتصالهم قال أحد ناقلي خدمة البريد “رغم انه لايوجد اي احد معصوم من الخطأ الا ان هذا ليس مبرر لتعميم تهمة التهريب على كل من يمارس مهن نقل الطرود البريدية بين اسبانيا ومخيمات اللاجئين الصحراويين”.
وأكد المعنيون أنه في حال عدم تقديم أي توضيح او تبرير لهذه الاتهامات فانهم سيرفعون الموضوع امام القضاء وسيقدمون شكوى الى رئاسة الجمهورية، لان العديد من المتضامنين الاجانب اجمعوا على توصلهم بنفس الرسائل التحريضية التي ارسلها رئيس الهلال بوحبيني يحي بوحبيني.
وهذه بعض الرسائل التي توصل بها احد المتضامنين الاجانب من قبل رئيس الهلال الاحمر الصحراوي ، وتعرضها المستقبل كما توصلت بها من المصدر دون تصحيح بعض الاخطاء الاملائية الواردة بها، اضافة الى حذف إسم المتضامن من احدى الرسائل :
الرسالة الثانية :

Estampado Sr.
He explicado a usted como enviar este material sanitario pero se ve que ustedes quieren pasar por del Puerto de Gazauat, con las furgonetas. Este pasillo es muy problemático, esta utilizado por los traficantes y tenemos evidencias concretas sobre este tema. El pasillo humanitario es Oran. Me consejo es evitar enviar ayuda con furgonetas y evitar el puerto de Gazauat.
Gracias.

الرسالة الاولى :
Muy buenas.
Agradezco todo su solidaridad,
su ayuda generosa a mis hijos, hermanos, madres, padres y abuelos y abuelas Saharauis.
Sra. No tienes que dirigir ningún esfuerzo a mi como persona o Presidente de la MLRS para convencer mi o sensibilizar mi sobre la importancia y la necesidad de su ayudas a nuestro pueblo. Es nuestro deber facilitar el tránsito de cualquier ayuda humanitaria.
Quiero llamar su intención que yo soy Saharaui y trabajar en los CRS y no creo que los otros amigos o solidarios saben mejor que nosotros los intereses de nuestros niños, madres, abuelos…
El puerto de Gazauat es un puerto argelino, seguir las normas y los leyes argelinos. No tenemos ningunas competencias en este campo.
Nuestra Ambajada en Argel esta en contacto con el Ministerio de asuntos exteriores para buscar soluciones al problema de las furgonetas.
La aduana quiere aplicar el D15 (directivas de tránsito de ayuda humanitaria). Están aplicando este medida a toda la ayuda humanitaria dirigida a los refugiados saharauis sin ningún problema. La MLRS recibir anualmente mas 30000 Toneladas de ayuda humanitaria.
Con las furgonetas no creo que es posible de aplicar el D15. Es difícil de rellenar los requisitos del D15. Ejemplos de estés requisitos:
– certificado de valor comercial de cada producto o material, certificado de conformidad de calidad de cada producto, autorización del servicio de saludo argelino en casa de medicamentos… Etc.
Es decir que las furgonetas tienen el derecho de tránsito pero con condición de rellenar estés requisitos.
Nuestro embajada en Argel esta buscando soluciones de este problema. Cuando van resolver este problema? No tengo idea.
Si juzgas necesario se puede enviar el dinero a las familias sin esperar a las furgonetas.. Hay muchas posibilidades de hacerlo.

2 تعليقان

  1. el chantaje es un principio básico de la política del frente polisario, no es nuevo , , este hombre como sus colegas lleva mas tiempo en este cargo que el dictador franco en España y aun asi no ha aprendido ni hablar español así vamos, la media luna saharaui es su empresa la heredo de su padre

  2. صحراوي 1

    عيب على من يمثل الإنسانية

%d مدونون معجبون بهذه: