اليوم الوطني للارشيف الاعلامي: توثيق وحفظ الذاكرة‎.

تميز اليوم الوطني للارشيف الاعلامي المقام يوم الاثنين 22 ابريل 2019، بتقديم عروض مفصلة عن الارشيف واهميته التاريخية ودوره العلمي في التاريخ وحفظ الذاكرة من طرف بعض الاطر الإعلامية والسياسية والديلوماسية.
في هذا السياق أكد وزير الاعلام،حمادة سلمى،على الأهمية التي يكتسيها العمل سواء في حفظه عبر الرقمنة وغيرها من وسائل الحفظ التقني، أو من خلال إعداد النصوص التشريعية لصيانته باعتباره ملكا للشعب الصحراوي لما يشكله من ذاكرة تاريخية
في ذات السياق وجه مدير الارشيف الاعلامي،السالك مفتاح، نداءا لكل من يتوفر على وثائق إلى الانخراط في عملية تجميع الارشيف وصيانته وحفظه ،مؤكدا على ضرورة مواصلة البحث عن المواد مفقودة.
وأضاف المدير في عرضه الذي إستهل اليوم الدراسي قائلا :”من الأهمية مد الارشيف الاعلامي على الأقل بقوايم الأرصدة المتوفرة سواء في الداخل أو في الخارج ،كما نقترح تشكيل لجنة أو هيئة تناط بها تلك المهمة ”
في سياق ذي صلة ذكر المسؤول بأن اليوم الدراسي يتزامن وأول اجتماع يخصص لدراسة تجميع الارشيف والذي تم في عهد الوزير الأول وزير الإعلام والثقافة المحفوظ اعلي بيبا،في الفترة ما بين 18 و22 أبريل1983
واستمع الحضور لعرض مفصل عن الارشيف في جوانبه التقنية واليات عمله بجانب التحديات والرهانات مرفقا بالحلول والخيارات قدمه رئيس القسم التقني بالارشيف المهندس يحظيه محمد فاضل،اضافة الى ورقة عن الارشيف خاصة اهمية الروفد وتوحيد المفاهيم والعمل بالدليل قدمته مسؤولة الارشفة والتوثيق،خدجتو محمد امبارك بالاضافة لاسهامات تنويرية من طرف المدير السابق للارشيف الاعلامي الصحفي الصالح نافع والبشير محمد الخليل الاعلامي والمدير الاسبق لذات المؤسسة ناهك عن مداخلات من طرف بعض الحضور .
وتوج اليوم الدراسي ببلورة مجموعة من التوصيات من شأنها تطوير العمل وترقية الاداة .
وحضر اليوم الدراسي عدد من الاطر من بينهم الوزير الاول،محمد الوالي اعكيك وعدد من المسؤولين في ميادين علامية وسياسية ومهتمين بالارشفة والتوثيق.

%d مدونون معجبون بهذه: