اِفعلْ ماتشاءُ / الشاعر : سلامة عند الله.

لا تسألني عمَّا تبقى
في حياتي من أسماءِ
اِفعلْ ماتشاءُ
أنت محاصرٌ بالدموعِ والبكاءِ
اِفعلْ ما تشاءُ
سكبوا على رؤوسِنا
مساحيقُ النساءِ
اِفعلْ ما تشاءُ
…… كلُّ ما نملكُ من كبريائنا صار هباءُ
لم يبقَ في عكاظ الشعراءُ ….
رحلوا جميعهم
ولم تبقِ سوى الخنساءُ
فلا ليلى العامريةُ نامتْ
ولا استقرتْ جفونُ أسماء
عامٌ من الحدادِ يجمعنا
وعامٌ قادمٌ من البلاءُ
. فإلى متى يا وطني!؟
.. يقتُلنا الجبنُ دونَ غِطاء
يا وطني، ما سِرُّ همومي؟
صُودِرتْ الكرامةُ
بالقرار الحكومي
سَفَّحوا بِحِبري
مَزَّغوا كُرَّاسي
…. سَرَقوا ذَهَبي
… و اسْتَباحوا مَاسِي
ارْبعونَ عاماً
نلعقُ الويلاتَ و المَآسي
سَئِمْنا من وُعودِ اِبريلَ
و كلامُ السِّياسيْ
……… العدوُّ ضعيفٌ، ضعيفٌ
ونحنُ نتبارَى على الكراسِي
نفاوضْ و نفاوضْ و نفاوضْ
وشعورنا صفرٌ
………… باردُ الإحساس
فيا أهلي .. يا ناسي
سَئِمْنَا كلامُ السِّياسي
والرجالُ والمدافعُ مُكبلونَ
بقرارٍ الدِبلوماسي
إذا ظلَّ مصيرنا في يدِ الأممِ
سيخرُجُ من رحمِ الشَّعبِ جسَّاسُ
ليروي الارضَ دماً
.بعُصَارتِ كأسي

تعليق واحد

  1. عليك بمراجعة اساسيات النحو او على الاقل لاتشكل ما تنشر.تحياتي

%d مدونون معجبون بهذه: