توقيف سعيد بوتفليقة وأقوى رجلي مخابرات بالعهد السابق بالجزائر.

قالت وسائل إعلام جزائرية إن السلطات أوقفت سعيد بوتفليقة الرجل المتنفذ الأول في دائرة شقيقه الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، ورئيسي المخابرات السابقين الجنرال توفيق والجنرال بشير طرطاق.
وذكرت مصادر أن التوقيف جاء على خلفية تحقيقات لمصالح المديرية المركزية للأمن الداخلي في أنشطة الرجال الثلاثة.
وينظر الشارع الجزائري إلى سعيد بوتفليقة (61 عاما)، باعتباره صاحب النفوذ الأكبر وهو الشخصية التي عملت على تثبيت أركان حكم شقيقه بوتفليقة منذ تعيينه مستشار للرئيس عام 1999.
واستفاد سعيد من مرض أخيه حيث صعد إلى الواجهة، وكان له الكلمة العليا في قرارات تعيينات وإقالات المسؤولين، وحتى في مفاوضات مع مرشحين للرئاسة.
وبينما كان يعالج الرئيس في باريس، كانت وسائل الإعلام الجزائرية تشير إلى أن مستشار بوتفليقة هو الحاكم الحقيقي للبلاد.

و تجددت المسيرات السلمية بمختلف ولايات الجزائر يوم الجمعة ال11, للمطالبة بإيجاد حل للأزمة السياسية و رحيل رموز النظام خاصة المتورطين منهم في قضايا فساد, حسب ما نقلته وكالة الانباء الجزائرية.
و خرج الآلاف من المتظاهرين في مسيرات سلمية عبر مدن شرق البلاد مجددين مطالب “التغيير الجذري للنظام” و “رحيل جميع رموزه”, ميزها تضاؤل عدد المشاركين مقارنة بالجمعات الماضية.
فبقسنطينة, خرج مئات المتظاهرين رافعين الأعلام الجزائرية و لافتات مطالبة ب”التغيير الجذري للنظام” و ب”رحيل رموزه” و مرددين عبارات “جزائر حرة ديمقراطية” و أخرى من أجل الحفاظ على الوحدة الوطنية. و سار المتظاهرون بطريقة سلمية عبر شارعي بلوزداد و عبان رمضان مطالبين بمحاسبة ما وصفوها ب”العصابة” و كل من تسبب في “نهب و تبديد المال العام”.
و بباتنة جاب مئات المتظاهرين طريق بسكرة مرورا بكل من دار الثقافة إلى غاية ساحة الحرية مرددين أناشيد وطنية و شعارات تحث على صون وحدة الأمة من بينها “أحميو بلادنا من العديان” و “خاوة خاوة ما ناش عداوة”.
و بعنابة أكد المتظاهرون الذين تجمعوا بساحة الثورة بوسط المدينة تمسكهم بمطلب رحيل رموز النظام منددين بما وصفوه ب”محاولات الالتفاف على مطالب الشعب”, مقدمين في ذات السياق اقتراحات للأزمة التي تعيشها البلاد من خلال لافتة كبيرة كتب عليها “الحل من الشعب يتمثل في: رحيل العصابة و إعلان دستوري و مجلس رئاسي و حكومة انتقالية و هيئة وطنية مستقلة لتنظيم الانتخابات”.
و تكررت نفس المشاهد بولايات أم البواقي و ميلة و سوق أهراس و سكيكدة حيث عبر المتظاهرون عن رفضهم لتنظيم انتخابات رئاسية في ظل تواجد رموز النظام مطالبين برحيل الباءات المتبقية (رئيس الدولة بن صالح و الوزير الأول بدوي و رئيس المجلس الشعبي الوطني بوشارب).

 

%d مدونون معجبون بهذه: