القيادة الصحراوية تعمم فشلها على القواعد الشعبية.

بعد أقل من أسبوع من صدور قرار مجلس الامن الدولي حول الصحراء الغربية يوم 30 ابريل الماضي، ورغم ان القرار الجديد لم يحمل في تفاصيله أي جديد يذكر باستثناء إطالة أمد الاحتلال المغربي لمدة 6 أشهر جديدة، في ظل عجز المنتظم الدولي عن إيجاد حل سلمي لقضية الصحراء الغربية، مايعني أن رهان القيادة على مسلسل السلام الاممي كان رهاناً فاشلا لأن الشعب الصحراوي هو من يدفع ثمن الانتظار القاتل سوى بالمناطق المحتلة أو بمخيمات اللاجئين الصحراويين، ورغم هذا لم تجد القيادة الصحراوية أي حرج في التوجه للقواعد الشعبية والاستمرار في خداعها حول مشروع السلام الاممي والحديث عن إنتصارات خيالية لا وجود لها الا في مخيلة القيادة الصحراوية التي أصبحت عاجزة عن تقديم أي جديد قد يقدم القضية الصحراوية للأمام، في ظل واقع اقليمي مضطرب ووضع داخلي متوتر بسبب القرارات الخاطئة التي إتخذها النظام الصحراوي ومنها قرار فرض ترخيص للخروج من مخيمات اللاجئين الصحراويين الى المناطق الصحراوية المحررة وموريتانيا، وهو القرار الذي كانت له عواقب وخيمة على الوضع الامني بمخيمات اللاجئين الصحراويين في الأيام الاخيرة خاصة بعد اقحام الآليات العسكرية الثقيلة التابعة للمؤسسة العسكرية.

وبولاية العيون حذر أحد اعضاء القيادة الصحراوية من إستخدام مواقع التواصل الاجتماعي ودعا المواطنات الى ضرورة التقيد بالتعليمات الصادرة عن الجهات الامنية ، ووصف من ينتقدون القيادة على شبكات التواصل الاجتماعي وبمختلف المواقع الالكترونية بأنهم اشخاص يقدمون خدمة مجانية للعدو، لكن هذا القيادي تناسى أن أكبر من قدم خدمة مجانية للعدو هو من أصدر الأوامر للآليات العسكرية الثقيلة واقحامها في مظاهرات سلمية وهو ما تلقفته وسائل الاعلام المغربية التي استثمرت القضية لتشويه صورة نضال الشعب الصحراوي.
القيادة الصحراوية التي تعيش في كوكب منعزل عن قواعدها الشعبية تحدثت عن الانتصارات المحققة خارجيا وداخليا، لكنها لم تقدم أي مقترحات عملية لمعالجة الازمة الامنية الخطيرة بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

2 تعليقان

  1. أن القيادة على أعناقها دين قديم و حديث واجب عليها تأديته لكافة الصحراويين و يتمثل في جملة من الأسئلة المعلقة تنتظر منكم الإجابة عليها بكل صدق و أمانة قبل أن تحين آجالكم الا و هي:
    – من الذي أمر بوقف إطلاق النار و بدون شروط تذكر بالاسم الثلاثي؟
    – من الذي أعطى أمر رفع الحصار عن القاعدة الجوية المروكية بالزاك التي تم حصارها لأربعة أشهر؟
    – من الذي عارض عرض محمد خونا ولد هيدالة الذي اقترح تسليم ما كانت تحتله موريتانيا من ارضنا للصحراويين عن طريق المنظمة الأممية و بالاسم الثلاثي؟
    – من الذي أمر بايصال قضية احداث ٨٨ الى تلاميذنا و طلبتنا بكوبا و اشقاهم بها رغم بعدهم بآلاف الكيلومترات و الذين كان يجب حجبها عنهم للتفرغ لدراستها و بالاسم الثلاثي؟
    و ما هذه الأسئلة الا غبض من فيض.

  2. نطلب من هذه القيادة أن تمنع على كل مقتصدي،امدادي،طباخي موظفي الممؤسسات الوطنية خاصة التعليم تنمية المواشي منعا باتا لأنها على حساب التموين اي الدعم الذي لا يجلب الا بشق الأنفس و بالتوسل،لا تنمية على حساب طعام الايتام،الارامل.
    بلغوا من الجرأة أن يطبخوا لدوابهم اللوبيا،لعدس،مكرون و إلى آخره و كان يجب على اللجنة الاقتصادية بالبرلمان و صاحب الهلال سن هذا القانون المتاخر جدا.
    كما نطلب منع العائلات أن تصيف في المؤسسات الوطنية خاصة ٩ يونيو فهي للتعليم و ليس المصيف و هذه العائلات لا يحب أن تكون افضل من باقي العائلات.
    لسنا ضد التنمية و لكن ليس على حساب قوتنا.
    و المؤسسات ليست مدينة التندوف رقم اثنين المصيف.

%d مدونون معجبون بهذه: