الصورة من الأرشيف

وكالة الأنباء الرسمية تتحدث عن إنتصارات كاذبة في ذكرى تأسيس الجبهة الشعبية.

مرت ذكرى تأسيس جبهة البوليساريو التي تصادف يوم 10 ماي 2019 مرور الكرام على النظام الصحراوي الذي تعود على تجاهل ذكرى تأسيس الحركة منذ سنوات، من أجل إعادة صياغة التاريخ الصحراوي وتهميش أبطاله الحقيقيين وعلى رأسهم مؤسسي جبهة البوليساريو ليفسح المجال لرموز الفساد من أعضاء حزب “الهنتاتة” الذين إحتكروا المناصب والمكاسب وحولوا الحركة والدولة الى دكاكين إستثمارية خدمة لمصالحهم الشخصية الضيقة.

و إكتفت وكالة الانباء الرسمية بنشر بيان خشبي قالت فيه أن الحدث تم تخليده في ظل متغيرات دولية وجهوية “غير مسبوقة” واهتمام بالقضية الصحراوية من خلال دعوة مجلس الأمن الدولي في قراره الأخير لاستئناف المفاوضات بين طرفي النزاع جبهة البوليساريو و المملكة المغربية، حيث جاء القرار بشأن تسوية النزاع في الصحراء الغربية ليعكس بوضوح موقف المجتمع الدولي والدول الاعضاء في المجلس، بشأن إلزامية إيجاد حل سريع للقضية الصحراوية استنادا لقرارات الشرعية الدولية التي تؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، القرار الذي تتحدث عنه وكالة الانباء النظامية هو نسخة طبق الأصل من أسوأ قرار اصدره مجلس الامن في تاريخ الشعب الصحراوي شهر أكتوبر العام الماضي وهو القرار الذي لم يشر الى طبيعة الاطراف المشاركة في مفاوضات الطاولة المستديرة، كما أن جولات الطاولة المستديرة ستضاف الى مسلسل المفاوضات العبثية المستمر منذ سنوات في ظل عجز المنتظم الدولي عن الضغط على الاحتلال المغربي للانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
وفي إطار تضليل الرأي العام الوطني قالت الوكالة أن الإحتفال بمرور 46 سنة على تأسيس جبهة البوليساريو يأتي وسط “مكاسب” سياسية ودبلوماسية على الصعيد الدولي والقاري، ولاندري عن أي مكاسب دبلوماسية تتحدث الوكالة في ظل نجاح الاحتلال المغربي في إختراق مؤسسات الاتحاد الافريقي وهو ماظهرت تأثيراته السلبية على القرارات التي اصدرها الاتحاد والمتعلقة بقضية الصحراء الغربية حيث لم تشر هذه القرارات الى وضع الاحتلا المغربي كما تغيرت لهجة الاتحاد القاري تجاه الاحتلال المغربي الذي اصبح عضوا كامل الصلاحية داخل مؤسسات الاتحاد القاري.
كما تحدثت الوكالة عن القرارات الصادرة عن المحكمة الاوروبية وهي القرارات التي كانت للاستهلاك الاعلامي في ظل عدم تأثيراتها على سياسات الاحتلال المغربي المتعلقة بنهب الثروات الطبيعية الصحراوية.
ولم تذكر الوكالة أي إشارة لموضوع منطقة الكركرات التي انسحب منها النظام الصحراوي استجابة لضغوط الاحتلال المغربي ومن وراءه فرنسا، بعد أن كان النظام الصحراوي يراهن على هذه القضية لتحقيق انتصارات كاذبة أمام القاعدة الشعبية التي ملت الانتظار ووهم حلول التسوية الاممية.

تعليق واحد

  1. هذا ليس بالغريب،لان هذه القيادة الرشيدة حطمت الرقم القياسي في فن الدعاية إلى درجة انك لا تستطيع أن تفرق أسلوبها في مهارة الكذب و المخزن المغربي الملعون.
    لقد بلغت من القوة في فن الكذب انها عمرت ٤٥ سنة حتى النخاع من رياح و زوابع الكذب و الدعاية.
    و لولا حذري من أن لا ينشر ما ساكتبه لكتبت اكثر في هذا المضمار.

%d مدونون معجبون بهذه: