الاحتلال وقيادة البوليساريو يعربان عن أسفهما لاستقالة كوهلر، والمواطن الصحراوي يعبر عن غضبه.

اعربت قيادة جبهة البوليساريو والاحتلال المغربي عن شعورهما بالأسف لاستقالة المبعوث الشخصي للامين العام الاممي للصحراء الغربية السيد هورست كوهلر لاسباب صحية حسب بيان صادر عن منظمة الامم المتحدة.
وأشاد بيان صادر عن وزارة خارجية الاحتلال المغربي بالجهود التي قادها هورست كوهلر منذ تعيينه في شهر اغسطس من سنة 2017. كما أثنى البلاغ على “المثابرة والمهنية التي طبعت مهامه”.
بدورها أشادت قيادة جبهة البوليساريو بمجهودات كوهلر الذي أبدى خلال فترة مهمته التزاماً راسخاً في سعيه للتوصل إلى حل عادل ودائم من شأنه أن يكفل لشعب الصحراء الغربية تقرير مصيره، كما شكرت قيادة الجبهة الرئيس كوهلر على جهوده الديناميكية لإعادة إطلاق عملية الأمم المتحدة للسلام في الصحراء الغربية.
وجددت قيادة جبهة البوليساريو التزامها التام بالعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة ونبهت إنه من الضروري ألا يُستخدم رحيل المبعوث الشخصي كذريعة لتأخير أو عرقلة التقدم الذي تم احرازه منذ أول اجتماع للطاولة المستديرة حول الصحراء الغربية بإشراف الأمم المتحدة في شهر ديسمبر 2018.
خطاب قيادة جبهة البوليساريو يتناقض مع التعاليق الكثيرة التي عجت بها شبكات التواصل الاجتماعي منذ الإعلان عن إستقالة المبعوث الاممي والتي غلب عليها طابع الاستياء من مسلسل التسوية الاممية في الصحراء الغربية و هو المسلسل الطويل الذي لم يجني منه الشعب الصحراوي الا المزيد من الانتظار ومطاردة الوعود الوهمية لمبعوثي المنظمة، بإستثناء أثرياء الأزمة من قيادة جبهة البوليساريو ومن يدور في فلكهم و الذين لازالوا يراهنون على ايجاد حل سلمي لقضية الصحراء الغربية رغم التعنت المغربي، وهذه بعض التعليقات بشبكات التواصل الاجتماعي :
Zeini Ali Taleb
الملفت في رد البوليساريو على استقالة كولر هو دعوتها للأمم المتحدة الى تعيين مبعوث اممي اخر بسرعة لهذا الملف!
هل هم احرص من الامم المتحدة على القيام بهذا الدور وهي اكبر المستفيدين من هذه البعثات والمبعوثين واستمرار تدفق اموال المانحين في جيوب مسؤولي الامم المتحدة وبعثة المينورسو التي تُمارس السياحة خمس نجوم ؟
هل هو خوف القيادة الصحراوية من ضياع فرصة الطاولات المستديرة وما يصاحبها من “نضحكو شوي”؟
العالم كان ينتظر رد القيادة الصحراوية، والأمم المتحدة على اي حال هي من ستبادر لكسب الأطراف للعملية السياسية وتعيين مبعوث جديد فلماذا هذا الانبطاح و إظهار اللهث وراء طاولات شبه المفاوضات بدون شروط ولا سقف زمني ولا أوراق ضغط ؟
Wadouslifal Alifal Alifal
فعلا …في الحقيقة المرة التي اثبتتها الايام ان جل قادتنا ليسوا في مستوى قراءة الاحداث والتنبؤات والاستنتاجات …بل عبارة عن اسطوانات طبعت في الماضي ومازالت محتفظة بمحتواها البائد ….
كل الخيبات التي شعرنا بها (من الانسحاب من حصار الزاك طمعا في لقاء مع المغبور الحسن الثاني …الى اللقاءات السرية مع بعض الرموز المغربية …مرورا بلقاء مراكش …الى المفاوضات العبثية …الى الطاولات المستديرة ….الخ )…كل هذا يا صديقي يثبت انهم ليسوا في المستوى اللهم الا اذا كان شكلا (البدلات الفاخرة ..وربطات العنق …الخ)..
علينا جميعا العمل كل من موقعه على وقف التعامل مع هذه الخزعبلات العبثية التي تسمى مسلسل السلام …يجب وقفه نهائيا والرجوع الى الضامن الحقيقي لوجودنا وهو شعبنا وتقوية وحدته الوطنية و الرفع من قوة جيشنا والبحث في كل السبل لخلق عوامل ضغط فاعلة ومؤثرة على العدو ….
Hamad Malainin Sahara
للأسف الشديد هذا واقع الحال الذي نعيشه، وبدل الرجوع إلى الكفاح المسلح من أجل الحرية والاستقلال ولعب أوراق ضغط على الاحتلال والأمم المتحدة نلهث وراء مفاوضات عبثية وسياسات لا تسمن ولا تغني من جوع ولكن هناك من يستفيد من الوضع الراهن ويرهن قرارنا ولايهمه مصلحة شعبنا، ولكن ماضاع حق ورائه .
Omar Lamin
يبدو أننا لانستفيدو من هذه لامم المتخاذلة أم أن القيادة مستفيدة من الوضع الراهن وليس لديها رغبة في الحل وهذا هو الاقرب للصواب، أن قيادتنا ليس في صالحها التحرك للحل نحن لسنا اضعف من غزة التي فرضت نفسها بالقوة.
Sahraui Mftjar Libre
لازلنا بعيدين كل البعد عن غزة ورجال حماس الابطال ، هم يبتكرون اسلحتهم وينفذون عملياتهم في عمق ديار الاسرائليبن ونحن نجلس نتسامر ونشغل بالنا بالتجارة وتضيع الوقت كما ضيعنا ارضنا ، اما قيادتنا لم تجد رجالا اشداء قولا وفعلا يستطيعون فرض امر الواقع عليها، وتسليهم للامر بتغير فكرة المفاوضات الى فكر حمل السلاح لاننا قدمنا من اجل هدف واحد اذ بنا ننشغل عنه برعي اغنامنا وتنمية رؤس اموالنا وتناسينا اننا دفنا شهداء لنا تركو امانة في رقابنا ونحن بدورنا خذلناهم وانشغلنا بالدنيا عن اسنرجاع ارضنا، اما قيادتنا الرشيدة فاشبه بكراكيز عفى الزمن عنهم مابقي منهم إلا أجسادهم اما عقولهم فقد انحرفت عن خط الشهداء،
Aba Med Fadel
المبعوثين الأمميين كأقراص الدواء أو كاالمُهدئات لا يَتشافى صاحبها كُلية فحين تُهديء حدة آلامه بآمال غائبة لم تظهر أو بتقليل حدة الوجع الذي يكابده المريض باالإستعمار.وما كوهلر إلى قرص من هذه الأقراص التي تتخذها هيئة العالم في تخفيف الآلام دون العلاج وليس في يده كما ليس في أيدي من جاء قبله ولا من سيأتي بعده من العلاج مافي يد الطبيب الأعلى الذي يصرف الأمور حسب مراده .
تم إبتلاع قرصٌ نحيف بِنجاح وفي إنتظار قرص جديد.
Alia Luali
كوهلر هو فقط أحد أجزاء مسلسل السلام الأممي، فلا تنسى انه في كل جزء يكون هناك ضيف شرف و اكيد بطل الأجزاء كلها الشعب الصحراوي
و في ما يبدو أن جزء كوهلر لم يكن بالطويل فقد يكون هذا راجع إلى قلة براعته في التمثيل.
Mahfoud Hamadi molesto
أكثروا من الصور و الوات ساب فهو سلاحنا و كفيل بتخليصنا و إثبات للعالم أننا لازلنا أحياء و صامدون و متحضرون و نجيد إستخدام المواقع رغم الحقيقة و الواقع
زمن الرداءة و الخذلان.

7 تعليقات

  1. الألمانى لديه ما يفعله الى أن يتغير المسرح فى الجزائر لأستئناف فصول المسرحية الطويلة والمملة نفس المصطلحات والشعارات التى تررد مند أمد بعيد .

    • عباس عبد الله

      المسرح في الجائر ثابت مع القضية الصحراوية ، وقضية فلسطين ، ولن يتغير
      مهما تغيرت القيادات فيه ، بل ربما المتغير الجزائري قد يدفع الى التغيير في الجوار
      وفي المقدمة المغرب رغم الدعم ، والمساندة الغربية وعلى رأسها فرنسا، والخليجية
      وعليه ما هو جارٍ في الجزائر لا يصب في صالح المغرب بقد بقدر ما هو ضده ،
      لأن القيادة الفعلية ما زالت هي نفسها لم تتغير .

      • يا عباس
        هذي حكومه من العجزه
        من الاستقلال وأهم جثيمن علي احرار الجزائر
        واليوم ليس مثل الامس
        الحمد لله علي عصر
        الإنترنت
        الكلمه لي الشعب
        وأليس لي جنرلات

        • عباس عبد الله

          ماذا تعرف عن الجزائر واحرار الجزائر
          الجزائر في تطور وفعلا اليوم ليسمثل الأمس
          أنت لم تفهم ما في الأنترنت، عندما تفهم ما يجري
          في الجزائر تكلم في شأن الجزائر – الموضوع اكبر
          منك ، ومن عمرك فلا تحشر أنفك .

  2. يا عباس.. ربما استقالة كولر ارجعت لك شيئا من النفس…. كولر استقال بكل بساطة لأنه يعرف جيدا اننتيجة الصراع بين العسكري والمدني في الجزائر هي من تأتي بالحل وذلك يتطلب سنوات اخرى ليس بمقدور انتظارها لكبر سنه كما لايريد ان يصل إلى حل ما والصراع المذكور لم يحسم واختار ان لايعقد حلا مستقبلا. لهذه الأسباب كان منطقيا ان يرد هذه الاستقالة الى أسباب صحية

    • عباس عبد الله

      المبعوث الألماني لا يعرف الكذب ، هو رجل مريض ، ويريد أن يكمل
      بقية أيام عمره متقاعدا بعيدا عن قذارة سياسة الدول المتخلفة ، ولا علاقة
      لذلك بالجزائر ، الجزائر اليوم تجدد مسارها للإنطلاق نحو مستقبل واعد
      كقوة فاعلة في المنطقة ، الخاسر الأكبر في موضوع كولر أظن هو المغرب
      وستعرف ذلك في المستقبل .

  3. لا فائدة من المبعوثين السابقين وكذلك القادمين،مجرد سؤال لماذا تذهب البوليزاريو إلى المفاوضات وهي متمسكة بالإستقلال،والمغرب كذالك يعني ضحك على الذقون،،،،،،،،إفالحرب هي الوسيلة الوحيدة التي تقرب وجهات النظر،

%d مدونون معجبون بهذه: