الاهمال الطبي يطال مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي من جديد.

ذكر مصدر عائلي من عائلة المقاتل م/ ب التابع للناحية العسكرية الرابعة و الذي وصل إلى مستشفى مدينة تيندوف الجزائرية بعد عملية إجلاء دامت 14 ساعة من منطقة أمهيريز إلى الشهيد الحافظ إثر لدغة ثعبان “أفعى” تعرض لها المقاتل م/ب في منطقة امهيريز.
نُقل على اثرها إلى مقر مديرية الصحة بالناحية العسكرية الرابعة أين أعطيت الأوامر بإجلائه نحوا الرابوني و الذي دام 14 ساعة !!! و بطريقة غير مقبولة حيث لم يرافقه اي طبيب طيلة الرحلة.
و تستغرب عائلة المقاتل م/ب من طريقة تعامل الجهات المعنية مع هكذا حالات حيث وصل والدهم إلى مركز البشير الصالح دون أي ملف صحي أو تقرير عن حالته الصحية ، لينقل بعدها إلى مستشفى مدينة تيندوف الجزائرية أين تمت معاينة حالته و حقنه بعدة حقن سببت له غثيان شديد ما ادى لفقدان السيطرة على أحد أطرافه مع صعوبة شديدة في الكلام.
كل هذا وقع للمقاتل م/ب في ظل غياب تام للجهات المعنية و إهمال غير مبرر من طرف مديرية الصحة العسكرية تجاه مقاتل وصل إلى “الرابوني” على متن سيارة إسعاف ناحيته ليتم تركه بوضعه الصحي المتأزم بين الجراحات و مستشفى ولاية تيندوف بدون اي وثيقة تثبت هويته المهنية و لا ملف صحي يساعد الأطباء على فهم حالته الصحية.
إننا و في العائلة الصغيرة للأب م/ب المقاتل منذ سنة 1975 لنستنكر أيما استنكار لهذا الوضع الذي نتج عنه ما آل إليه وضع والدنا اليوم و قبله الكثير من الرجال المؤمنين بحتمية نصر قضيتنا العادلة مرابطون في مواقعهم الأمامية لجيش التحرير الشعبي يتم إهمالهم و التنكر لجميل فعلهم و عطائهم الغير منقطع للقضية.
إن هكذا تصرفات تجاه رجال الأمة لهي تصرفات خطيرة و غير مقبولة بتاتاً و لا تتسم بأي من صفات مؤسسة جيش التحرير و إن السكوت عنها من طرف القائد الأعلى للقوات المسلحة لهو إضفاء لشرعية السيبة و ابطالها في مؤسسة الجيش و وصمة عار ستبقى على أوجههم ما دام المقاتل الصحراوي يعيش الإهمال في مؤسسات الدولة و على جنبات الثورة النائمة على جروح الضعفاء منذ سنين .
– إبن المقاتل م/ب

%d مدونون معجبون بهذه: