فرنسا تقف وراء عرقلة جهود المبعوث الأممي هورست كوهلر.

أكد السيد أمحمد خداد، عضو الأمانة ، مسؤول العلاقات الخارجية بالأمانة الوطنية للجبهة ، أن هناك عوامل أخرى إلى جانب الوضع الصحي كان لها تأثير في قرار إستقالة المبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية السيد هورست كوهلر من الوساطة بعد سنتين من توليه لهذه المهمة في شهر أغسطس 2017.
المسؤول الصحراوي وفي مقابلة مع وكالة سبوتينگ الروسية أشاد بشخص المبعوث الأممي، نظير إمتلاكه الصفات والمهارات اللازمة للنجاح في مهمته، بما في ذلك خبرته الدبلوماسية ومعرفته بالقارة الأفريقية ومشاكلها، الشيء الذي يعكسه – يضيف امجمد خداد “إصراره في إشراك الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي في حل النزاع في الصحراء الغربية ” من خلال زياراته إلى أديس أبابا وكيغالي، وبروكسل في مناسبتين أو ثلاث مناسبات “.
وأضاف المسؤول الصحراوي ، “أن المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة واجه منذ توليه مهمة الوساطة الأممية الكثير من العقبات خلال أداء مهمته سواء على مستوى الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، ودائما ما كانت فرنسا هي التي تقف وراء عرقلة عمل وجهود السيد كوهلر” وهو ما أثبته خلال جلسات مجلس الأمن بشأن ولاية بعثة المينورسو أو بممارسة ضغوط كبيرة على الإتحاد الاوروبي لتوقيع إتفاقيات جديدة للشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمغرب في مجال “الزراعة والصيد ” وإنتهاك قرارات محكمة العدل الأوروبية الصادرة سنتي 2016 و 2018، التي سبق وأن أقرت بأن المغرب لا يمتلك أية سيادة على الصحراء الغربية.
من جهة أخرى أوضح المنسق الصحراوي مع المينورسو، أن السيد كوهلر وبعد سنتين من العمل، وجد نفسه دون دعم بالإجماع من مجلس الأمن، ولا من الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تقويض ممنهج من قبل المغرب لمنع الاتحاد الإفريقي من لعب دوره في حل هذا النزاع الذي عمَّر طويلا. وإختتم عضو الأمانة الوطنية، مسؤول العلاقات الخارجية للجبهة حديثه لوكالة “سبوتنيگ” بالإشادة بصدق جهود السيد كوهلر التي بذلها تحت ضغط كبير من قبل بعض أعضاء مجلس الأمن، ورفض التلاعب به ضد الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي ، خاصة تلك المتعلقة بتقرير المصير والاستقلال .
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الألماني الأسبق السيد هورست كولر (76عاما) كان قد عُيِّن من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مبعوثا شخصيا له للصحراء الغربية في أغسطس 2017 ، خلفًا للسفير الأمريكي كريستوفر روس، الذي كان قد استقال هو الآخر، بعد أن قضى ثمانية أعوام في مهمة الوساطة الأممية.

4 تعليقات

  1. عباس عبد الله

    لعله يكون خيرا إختاره الله لفائدة الشعب الصحراوي ، وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل
    الله فيه خيرا ، لا تقنطوا من رحمه الله ، الشعوب القوية لا يتسللوا اليأس الى داخلها.
    إن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ، وترجون من الله ما لايرجون ، إن بعد
    العسر يُسرا ، وما ضاق امرٌ الا جاء بعده متسع .

  2. حمادة محمد

    عينوا امريكيا ففشل ثم عينوا امريكيا اخر و فشل ثم عينوا اوروبيا وفشل وكل هؤلاء كانوا وزيرا ،سفيرا ورءيسا سابقين وكلهم كانوا مسنودين من طرف دولهم
    هل ترى المبعوثون القادمون سيكونون افضل من هؤلاء
    لااظن ذلك
    بالنسبة لي افضل مبعوث هو الحرب

  3. Chafik ben mokhtar

    عليكم بالحرب..المغرب سيكون المتضرر الاول من الحرب…لقد قالها عباس بن فرناس

    • حمادة محمد

      سيد شفيق تعليقك فيه الكثير من التهكم و السخرية يبدو أنك تجهل تاريخ الصراع فالحرب التي قامت بين البوليساريو و المغرب تضرر هذا الاخير كثيرا
      أربعة آلاف أسير مغربي ثلاثون الف قتيل مغربي اقتصاد على وشك الانهيار و حتى الأحزمة الدفاعية التي بناها المغرب تم اختراقها
      هل تعرف سيد شفيق كم كان عدد الأسرى الصحراويين لدى المغرب طيلة الحرب و الجواب هو ستة وستون أسير
      اذا كانت هناك حرب اضمن لك سيد شفيق بأن المغرب سيتضرر مهما كانت النتيجة