السلفادور تعلن عن إعادة تقييم علاقاتها مع الجمهورية الصحراوية.

أعلنت وزارة الخارجية السلفادورية عن إعادة تقييم علاقاتها مع الجمهورية الصحراوية، في بيان نشر بالموقع الرسمي لوزارة الخارجية السلفادورية يوم 7 يونيو الجاري، ويأتي هذا التطور بعد أيام من إختتام زيارة الرئيس الصحراوي السيد إبراهيم غالي الذي شارك في حفل تنصيب الرئيس السلفادوري المنتخب السيد نجيب بوكيلي.
وقال مصدر في الخارجية الصحراوية في إتصال مع مجلة المستقبل الصحراوي في تعليقه على إعلان الخارجية السلفادورية أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها احدى الحكومات المتعاقبة في السلفادور عن إعادة تقييم لعلاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية، وهذا بسبب الضغوط المغربية ولكن الجديد هذه المرة هو نشر هذا البيان بموقع الخارجية السلفادورية وذلك في إطار سياسة الشفافية التي تعتمدها الحكومة الجديدة في التعامل مع الرأي العام.
وفي رده على مانقلته وسائل إعلام إسبانية والتي قالت أن قرار الاعتراف بالجمهورية الصحراوية تم اتخاذة من قبل الحكومة اليسارية السابقة، قال المسؤول الصحراوي أن الحكومة التي اعترقت بالجمهورية الصحراوية تنتمي الى كتلة اليمين، وتحظى القضية الصحراوية بتأييد واسع داخل البرلمان السلفادوري من قبل خمسة احزاب من مختلف الاتجاهات السياسية.
وفي رده على سؤال لمجلة المستقبل عن مايعنيه هذا القرار بالنسبة للطرف الصحراوي، أوضح المصدر أن العلاقات الدبلوماسية لازالت على حالها لكن السلطات السلفادورية قالت أنها ستدرس مستقبل هذه العلاقات بما يتماشى ومصالحها، و هذا لا يعني أن هناك تراجع في الموقف السلفادوري بل إن الأمر يتعلق بمواقف الحكومة الجديدة والسياسات التي سيعمل بها الفريق الجديد في الخارجية بهاذ البلد اللاتيني.
ورغم إعتراف السلفادور بالجمهورية الصحراوية في 31 يوليو 1989 الا أنه لاتوجد أي سفارة صحراوية بالعاصمة السلفادورية، ويقوم السفير الصحراوي بنيكاراغوا بدور السفير في السلفادور بالاضافة الى بيليس وكوستاريكا، كما لاتوجد أي سفارة للاحتلال المغربي في السلفادور ويقوم سفير الاحتلال في غواتيمالا بدور السفير بالسلفادور.
وتتجه الانظار الى القرار الذي ستتخذه الحكومة السلفادورية حول مستقبل علاقاتها الدبلوماسية مع الجمهورية الصحراوية، ولم يحدد بيان الخارجية السلفادورية أي مهلة لانتهاء عملية تقييم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

2 تعليقان

  1. مستقبل العلاقات بما يتماشى مع المصالح يعني ليس هناك صداقة دائمة بل مصلحة دائمة.

  2. إعطاء الأولوية لذوي القربى وإعطاء المهام الحساسة لأشخاص لست لهم كفائة عالية ومستوى دراسي عالي ما يجعلهم يفقدون دولا عديدة في أمريكا الجنوبية،فالشعب الصحراوي يجني تمارة ما زرعته قيادته الفاشلة بكل المعايير ،هناك أشخاص لهم شواهد عالية في العلوم السياسية والحقوق وعلوم أخرى عاطلين في لحمادة بينما نرى أشخاص ليست لهم حتى المستوى الإعدادي ينشطون في السلك الدبلوماسي الصحراوي.هذا العالم ولأ مكشوف الحمير تعلف والخيل تشوف،،،،،،،،،

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*