محمد لمين البوهالي ينتقد من يغالطون الشعب الصحراوي بالمراهنة على مسلسل السلام الاممي.

انتقد السيد محمد لمين البوهالي وزير الدفاع السابق وقائد لواء الاحتياط تعاطي الطرف الصحراوي مع مسلس السلام الاممي ، وقال ولد البهالي في ختام كلمته التي القاها بمناسبة ذكرى استشهاد الشهيد الولي التي تصادف يوم 9 يونيو 2019 أن الاستقلال لن يأتي إلا عن طريق الكفاح المسلح حيث قال باللهجة الحسانية “ارانا مانا لاهي نستقلو ماهو بالكفاح المسلح، مايغلطنا حد، إستقلال ماهو بالكفاح المسلح ماهو مجبور، و أرانكم شفتو أنهار انصفكو البيكر وأنهار انصفكو لكريستوفير روس، كل يوم انصفكو الحد واذريك انصفكو الكوهلر، هذا كامل ماهو جايب شيء، لانو ماهو احنا ، اللي لاهي ايجيبلنا شي الا احنا انفسنا ماهو حد ثاني، مانغلطو روسنا”.
كما انتقد ولد البوهالي بطريقة غير مباشرة سياسة المحاصصة القبلية حيث قال : ان هذا الواحلين فيه هذا ولد اهل افلا وهذا ولد افلان وانقسمو المؤسسات وكل مؤسسة نعطوها ل….. هذا لايجوز. واتى ذلك أثناء حديثه عن فكر الشهيد الولي مصطفى السيد.
وقال ولد البوهالي في كلمته أن استشهاد الشهيد الولي كان مسالة حتمية “لانو مايقد ايعود قاعد وأيقول للناس قاتلو من اجل حقكم، هذا الحق معني بيه هو بالدرجة الاولى ومعنية بيه القيادة الصحراوية، والقيادة الصحراوية الى ماثبتت جدارتها في الميدان اتعود عادت كيف القيادات الاخرى اللي فلربما تكذب اعلى شعبها او تدفع شعبها للحرب وتقعد اوراه”.
واضاف أن استشهاد الولي كان في مرحلة متقدمة من الكفاح المسلح لكنها كانت مرحلة منظمة في مختلف المناطق، والكفاح الصحراوي من عام 1976 الى عام 1980 وماشهدته من هجمات ضد الاحتلال كان الفضل فيها لقوة الدفع التي تركها الشهيد الولي وقوة التضحية التي تمتع بها وتمتع بها مقالتلي الجيش الصحراوي. وهو ما أدى إلى إستسلام موريتانيا وخروجها من الحرب وتكبد الاحتلال المغربي خسائر كبيرة، وهو مادفعه الى البحث عن حلول أخرى خارج إطار الحرب، لانه لم يتمكن من الانتصار في المواجهة المسلحة، ولايمكننا أن نتجاهل التاريخ لان لولا قوة الهجمة التي تركها الولي لم تكن كل هذه قوة الدفع التي حركت كل هذه السنوات التي اجبرت المغرب على الهزيمة، واعطى ولد البوهالي مثالا من عالم الرياضة حيث قال أن الكرة عندما تضرب من مرمى إلى المرمى الاخر فإنها في البداية تمشي بقوة الدفع، ولكن كلما كانت المسافة طويلة نقصت السرعة، فربما تمكنها الضربة من تخطي المرمى الأخر إذا كانت الضربة قوية أما اذا كانت متوسطة فربما تسقط الكرة في منتصف الطريق، وقوة هذه المرحلة هي مامكنتنا من الوصول الى مرحلة وقف اطلاق النار.
وتحدث وزير الدفاع الاسبق عن ميراث الشهيد الولي حيث قال ” أن الولي كان معلمة من معالم التاريخ وماكان ايدور شي النفسو ايدورو الا الشعبو، و بالنسبة له حد ماكان حامل السلاح قدام شعبو وذا اللي ايقوللهم امعدلو هو بيدو ايعود كاذب اعليهم والا ايزايد اعليهم، ومشى في هذه الطريق حتى استشهد، وترك الشهيد الولي تاريخ محفز خاصة لمن عاصر الشهيد الولي والذين كان بعضهم يرفض توقيف اطلاق النار حتى استقلال الصحراء الغربية”.
واكد ولد البوهالي على ضرورة تحمل المسؤولية تجاه هذه المسؤولية التاريخية التي بقيت دين في رقاب الجميع، واذا لم نواصل نكون قد خنا التاريخ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*