بعد 43 سنة من استشهاده. الزعيم المؤسس .. عقدة الرفاق ، وولي الجماهير …

قبل سنوات تسللت يد بعض أزلام الرفاق إلى صفحة الواجهة في المجلة التي تقدم أنها لسان حال البوليساريو وهي مجلة 20 ماي ، أزالت تلك اليد صورة الشهيد المؤسس والمفكر الولي مصطفى السيد، كانت صورة الزعيم الشهيد وطلحة يسميها البعض “طلحة لمجاريح” كانتا صورتي واجهة المجلة فنزعت صورة الشهيد وبقيت “الطلحة” التي عجزت ان تواري سؤة الرفاق، تحولت 20 ماي الآن إلى مايشبه كبريات مجلات الأحزاب التي تأكل المال العام وتسمح لصاحبها بالحضور ولكنها لاتعبيء الجماهير ولا تطور خطاب الحركة وترصد لها الدولة ميزانية تفوق حتى ميزانية بعض القطاعات الحيوية.
منذ سنوات بدأ الرفاق مايشبه الثورة على إرث الزعيم المؤسس بعد ان أضحى شعاعه يحرج الرفاق، رويدا إستولى البعض على أرشيف رسائل الولي ويوميات حياته النضالية وحتى سواكه ولباسه. البعض الآخر انقلب على رفيقه في حكايات التاريخ فاضحى يقدم نفسه في كل محاضرة قبل إنجازات الرجل، آخرون وجدوا في خرجات شقيق المفجر الشهيد جريرة للنيل من الولي ومحاولة تهميش دوره في مسيرة الشعب وهكذا تحول الشهيد الزعيم إلى عقدة الرفاق.
قزم فكر الشهيد إلى مجرد ملتقى تشرف عليه شبيبة الحركة يفتقد الحضور الجماهيري وحتى النقاش النخبوي، بل وتحول اليوم إلى سوق للاطفال وهم يختتمون موسما دراسيا في رسالة مبطنة أن الطلاق مع العلم موعد يستحق الاحتفال والحبور ..!
ربط الشهيد الولي القول بالفعل فكان لابد للرفاق الذين ولغوا في نعيم الثروة بعد قحط الثورة أن يردموا كل من يذكرهم بأيام الثورة التي قامت على أشياء غير موجودة لكنها حتمية الوجود وفلسفة الإطار الذي يقود الجماهير وليس العربة التي يجرها الحصان ، فكانت أولى الخطوات أن يرموا إرث الشهيد في الجب يلتقطه بعض المناضلين الكادحين.
عكس الرفاق لايزال الولي ورغم مرور السنوات وتعاقب الأجيال.، لايزال “ولي الجماهير” يسكن وجدانها في كل حين لأنه المثل والقدوة مجسدة فلسفته من ارادت له القدرة الخلود سخرته لخدمة الجماهير.
رحم الله ولي الجماهير وكل شهداء القضية في يومهم الوطني .

تعليق واحد

  1. عباس عبد الله

    الشعب الصحراوي كله مؤسس ، ومحرر ، وستقوم دولته الصحراوية

%d مدونون معجبون بهذه: