المقاتل و الجريح هيبة الكوري لمباركي، في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.
قال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.
ببالغ الحزن والأسى علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي نبأ وفاة المقاتل و الجريح هيبة الكوري لمباركي، الفقيد من مواليد 1957 بالعركوب عرف رحمه الله بالكرم وحسن العشرة و البشاشة.
التحق بصفوف الجبهة الشعبية فأهداها شبابه و شيبته.
امن الفقيد بحتمية النصر فلم تثنيه الجروح ولا الاصابات في ساحات الحرب بل واصل الكفاح بالمخيمات، تقبل جبينه حبات الرمل المتناثرة، ستشهد الارض انها ارتوت من دمه و ستشهد المدارس الوطنية بعطف ابوته ستشهد النساء و الاطفال والأزقة بمخيم السمارة ان الرجل عاهد ووفى ولم يبدل تبديلا.
بهدوء ودون سابق انذار ترجل الفارس كأنه يقول انه لا مفر من الوداع كما كان اللقاء عانق الثرا و نام نوم هادئ و عميق و ابدي بيد انه لن تطاله ممحاة النسيان لان الاقدار اذا شاءت الخلود لانسان سخرته لخدمة الجماهير
انا لله و انا اليه راجعون
نرجوا ممن يعرفه ان يدعو له بالرحمة و المغفرة وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة ورفقاء الفقيد راجين من العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ، وان يلهم اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان.
انا لله وانا اليه راجعون

%d مدونون معجبون بهذه: