الدكتور محمد ولد مولود الكادح الذي بر يمينه.

من بين كل المتنافسين لملء كرسي الرئيس الموريتاني المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز، ينفرد الدكتور محمد ولد مولود اليساري الهوى البيظاني الفكر الثاقب، يتميز الرجل بالوفاء الفطري لمسيرة طويلة خطها الرجل مع مناضلين كادحين لأجل مغرب الشعوب.
ولد مولود الكادح الذي بر يمنيه، إذ لايزال الرجل وفيا لقناعاته الفكرية وتصوره المتسامي الذي يعبر حدود الأوطان إلى مسافات الوجدان الشعبي الذي لايجد في موريتانيا او الصحراء الغربية غير “أعظم بلا مفصل”.
شهد الرجل بدايات الشرخ بين الأخوة في حرب عبثية لكنه أختار ان يبتعد عن خيارات المختار ولد داداه يومذاك ، وظل يجبر الجراح ويضمد الوجع ويجاهر بلا هوادة بقناعاته السامية.
خاض الرجل مع الرفاق في اليسار الموريتاني معارك كثيرة ضد الأنظمة المتعاقبة في بلاد شنقيط ، فلم يفتر أو يتراجع بل ظل عصيا على الردم أو النكوص عن مبادئه التي أمن بها.
ألبس الرجل اليسار “دراعة” شنقيطية أصيلة عملت مؤامة بين الفكر والعادات المتجذرة في النفوس الكريم .فكان ولايزال مقتنعا بأن لا حياة للبيظان إلا بوحدة الشعبين الموريتاني والصحراوي. الوحدة الكامنة في النفوس والجذور والعروق.
يستحق الرجل أصوات الكل أحرى المواطنين الموريتانيين من وصول صحراوية وهم كتلة إنتخابية لها ثقل وحضور في الشمال عصب الاقتصاد الموريتاني حيث ازويرات مدينة مناجم الحديد والثروات المستقبلية لموريتانيا من المعادن الثمينة، وحيث نواذيبو بوابة الأطلسي التي تجاور لكويرة الصحراوية.
بالتوفيق للرجل اليساري الذي بر يمينه ، ولم تزحزه عاتيات الزمن عن يمينه الأول هو والرفقاء.

%d مدونون معجبون بهذه: