(بداية مرحلة جديدة).

بقلم : بباه احمد زين.
يبدوا ان المعارضة الصحراوية بدأت تتشكل من رحم المعاناة و سوء تسيير و ادارة الازمة السياسية و الاجتماعية و انسداد الأفق . قد يتبادر الى اذهان بعض المصلحين الاجتماعيين و النشطاء السياسيين ان ممارسة السياسة و محاولة خدمة الوطن و المجتمع و احداث الفرق الإيجابي و الإخلاص للمبدا او حمل مشعل قضية ما او روية بما يتعارض مع مفهوم الحاكم و السلطة طريق سهل لا مطبات فيه .
ان العمل النضالى الخالص فى مواجهة سلطة ما و محاولة التغيير و الثورة على مفاهيم و سلوكيات لا تتماشى مع ما تراه سليم و يفضى الى نتائج ملموسة . تتطلب الكثير من الصبر و الإخلاص لما تؤمن به و الى أين قد تصل من اجله .
ان اعتقال الناشط الاجتماعى و المراسل الصحفى مولاى ابا بوزيد و الطريقة الغير قانونية التى تم بها حسب بعض المصادر تشير الى انتكاسة و تراجع القائمين على الامر الى زمن الفوضى و التخبط بداية الثورة و الذى ندفع جميعا ثمنه الان انسانياً واخلاقيا و اجتماعياً .
و اتمنى ان الا تكون عودة غير ميمونة لبعض صناع القرار فكريا الى زمن الاعتقالات و القتلو التعذيب الممنهج و التصفيات ، وتخوين الآخر واقصاه .
لقد تسرع ساستنا على الأمر باعتقالهم لبعض المدونين الذين لم يشكلون حزب ولا تنظيم و لا جماعة و لم يحصلوا بعد على انتباه الجماهير خصوصا صناع الثورة من الرعيل الأول الذين و رغم ما يحصل فايمانهم لا يتزعز و يفضلون الطريقة التى يعملون بها و مكونها مهما كانت الثغرات و السلبيات فيها .
عجل تنظيمنا السياسى بإثارة انتباه الجماهير الشعبية و العالم الى هولاء المدونين الذين حاولوا إيجاد صوت خارج المنظومة الرسمية التى بعد كل هذه العقود لم تحاول التطور و الاندماج فى التغيير الحاصل فى العالم من حولها .
بدأت الأصوات تهتم بالشأن الاجتماعى منذ البداية ثم تطورت الى الخوض فى الشان السياسى و كانت بدايات متخبطة ترتفع حدتها و تخبوا تخطى و تصيب أحيانا لكنها أسست الى بداية و عى من نوع اخر غير مالوف لقادتنا الذين اخترعوا ذات يوم مبدأ (طبق ثم ناقش ) و اعادوا تدوير انفسهم مع كل مراحل نضالنا كقادة بدون تجديد الخطاب و الاسلوب و الفكر .
اتمنى على قادتنا و مسيرينا ان لا يكونوا من الذين قال فهم تبارك و تعالى ( و إذَا رَايتهُمْ تُعجبكَ اجسْامُهمُْ و إن يقُولوا تسَمعْ لقولِهمْ كأنهمُْ خُشُب مُّسندةً يَحَسبونَ كُلَّ صُيْحةٍ عَلَيْهمْ ) أن من بدأ بتشكيل لجنة لكتابة التاريخ و جمعه حرى آلأ يبدأ بتدوين الاعتقالات و محاولة تكميم الافواه وانتهاج سياسة ولاية الفقيه .
لقد تأكد بما لا يدع مجال لشك أننا شعب نبيل جداً صبور جداً متسامح جداً طوى صفحة الاعتقالات العشوائية و القتل السادى و التعذيب الممنهج لبعض ابناء هذا الوطن الكريم و لم يثير الفتن ولم يسعى للقصاص خوفا على المصير و تمسك منه بتحقيق الهدف اولاً .تناسا و سامح من كان وراء خلق الأزمات السياسية من اجل تصفية الخصوم و صنع وهم الأعداء و اقتياد الأصوات التى تصدح لمنع تفرده بالسلطة و تحطيم غروره الفارغة ، الى السجون و التعذيب بتهمة الخيانة و التخابر مع العدو و تشكيل شبكات تعمل ضد الثورة .
قادتنا الكرام ساستنا المحترمون التغيير أتى لا محالة و الإصلاح مطلب شعبى و ضرورة ملحة و تحديد سقف زمنى لتعامل مع المنتظم الدولى و الأمم المتحدة فى مشروع السلام الزائف اصبح كحاجتنا للماء و الهواء .
لتتأكد نخبتنا السياسة ان التاريخ لا تكتبه اللجان بل يكتبه ابناء الشعب البررة بالأعمال البطولية و الافعال التى تحدث الفرق وتبقى محفور فى الذاكرة الجماعية لشعوب و الأمم فالشعوب تتوراث تاريخها المحكى و ليس الذى يكتبه المنتصر . فحافظوا على ما قدمتم من تاريخ مشرف خدمتاً للقضية و الشعب لعله يشفع لكم أمام الإخفاقات والفشل .
لا مجد و لا كبرياء و لا طعم و لا تاريخ لم يكتمل بنصر و يكتبه المنفيون قهرا عن الوطن .

2 تعليقان

  1. المستقبل عادت سلاح — فيد الناس الزينا واملاح– اهل الطماطم والدلاح— والناس الي شور المريخ///
    والي متخرج من لمراح — عادت عتندو دبلوم وشيخ– واعدل للناس التصحاح — فالتسيير ويم تمنديخ– شارك فيها الذيب وبطاح– وادور اتعدلو ترسيخ.

  2. أتعجب من ان الوطنيين الغيرون على الشعب و المصير و المخلصون للقيادة والمبدئ يتسترون تحت أسماء مستعارة .
    ونحن الخونة اصحاب (الدلاع والتمينديخ ) نجاهر بخيانتنا و متن عينا) . اظن ان وطنيون لديهم ما يخفون

%d مدونون معجبون بهذه: