وزارة العدل تصدر بيان للرأي العام.

أصدرت اليوم الخميس محكمة الجزاء بيانا توضح فيه للرأي الوطني اللإجراءات القانونية التي تم القيام بها مؤخرا في حق بعض الاشخاص .

نص البيان :
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية
وزارة العدل والشؤون الدينية
محكمة الجزاء
مكتب السيد وكيل الجمهورية
التاريخ: 20/06/2019
بيـــــــــــــــــــــــــــــان
تنويرا للرأي الوطني، وتوضيحا للإجراءات القانونية التي تم القيام بها مؤخرا في حق بعض الأشخاص، وتصويبا للروايات والآراء المختلفة حول هذا الأمر، فإن النيابة العامة تصدر البيان الآتي:

  • تنفيذا لمقتضيات قوانين الجمهورية الجاري العمل بها، لاسيما قانون العقوبات وقانون الإجراءات الجزائية.
  • تطبيقا لمقتضيات المواد : 74، 99، 148، 149 و149 مكرر من قانون العقوبات والمتعلقة بجرائم (القذف والسب، المساس بالأعراض، التحريض على العصيان، الإهانة …إلخ).
  • عملا بأحكام المواد: الأولى، 02، 10 ،11 ، 14 ، 15 ، 16 ، 18 و 20 من قانون الإجراءات الجزائية والمتضمنة مهام وصلاحيات الضبطية القضائية وعمل النيابة العامة في تحريك الدعوى العمومية.
    وفي إطار القيام بمهامها المنوطة بها، أوقفت فرقة الضبطية القضائية التابعة للدرك الوطني في الفترة الممتدة مابين 17 إلى 19 يونيو 2019 ثلاثة أشخاص مشتبه بهم وهم:
    ( م. أ. ب) و( ف. م. ب) و ( م. ك. أ) ، وذلك للتحقيق معهم ابتداء في بعض الأفعال المنسوبة إليهم، مع ضمان كافة الحقوق التي يكفلها لهم القانون.
    وبناء على الصلاحيات التي تخولها لها القوانين المنوه عنها سلفا، باشرت فرقة الضبطية القضائية إجراءات البحث والتحري المنصوص عليها قانونا تحت إشراف النيابة العامة المختصة في انتظار استكمال الملفات لإحالتها على القضاء.
    الإمضاء
    وكيل الجمهورية .

4 تعليقات

  1. مناضل حر

    هذه فضيحة ومهزلة..

  2. Mohamed Mokhtar

    Acciones de nuestra justica en contra de un derecho fundamental.
    Acciones injustas y unas imitaciones muy malas de regimenes como el de Mohamed VI o del Al–Sisi en Egipto o otros. Es una pena que un derecho elemental, como la libertad de expresión no es tolerado en nuestra “democracia Quiero expresar mi solidaridad con las personas detenediad y como sahraui exigo su inmediata liberación.
    Pido la intervención del presdiente en estos desastroso hechos y dejen de imitar a régimenes como el marroquí ou muchos otros en nuestro mundo árabe.
    LIBERATAD LIBERATAD LIBERTAD. .”.

  3. primero tenemos que saber si somos una pais o somos refugiados, no se pueden violar los derechos de los refugiados en nombre de un ministerio o tribunal ficticio sin la menor garantia ni independencia de poder , ese teatro llamado justicia solo juzga ,encarcela a la clase mas debil de nuestra sociedad ,no se puede tapar el sol con un dedo es hora de desmantelar a la mafia que nos gobierna desde mas de 45 anos.

  4. خليك من الفلسفة و اللف و الدوران التي انتم فيها ماهرون و خبراء و هو فن بدأتموه منذ ١٩٧٣ الى حد الساعة و تندقة متعارفة زين و ذكريات ٨٨ ما زالت ماثلة و كأنها حدثت هذا الصباح.
    لا تخصكم ابدا المبررات و احگرناك يلبگري و احگرن ازهيرك.

%d مدونون معجبون بهذه: