المستقبل الصحراوي تتوصل إلى مكان إحتجاز المختطفين الثلاثة.

تحصلت المستقبل الصحراوي من مصادرها الخاصة على مكان إحتجاز المختطفين الثلاث : مولاي آبا بوزيد، الفاظل ابريكة و محمود زيدان، حيث افاد مصدر خاص للمجلة أن المختطفين رهن الاحتجاز بمدرسة 12 أكتوبر التي تحولت منذ فترة إلى مقر لبعض فرق الدرك الوطني الصحراوي.
المصدر أضاف أنه سيتم تحويل المختطفين الثلاث إلى السجن المدني بالذهبية إما مساء اليوم او غداً في أقصى تقدير لإحالتهم إلى المحكمة.
وفي ظل تضارب الروايات كان البعض يعتقد ان المخطوفين تم إحتجازهم بسجن الرشيد سيء السمعة والذي لايزال شاهداً على حجم الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الإنسان التي ارتكبتها قيادات صحراوية لاتزال في قمة صناعة القرار وبعضها مطلوب لدى المحاكم الاسبانية، وكانت منظمات دولية حقوقية قد نددت في تقارير لها ببقاء الجلادين والقتلة في مناصب سامية بالدولة الصحراوية، وبدل ان يقوم النظام الصحراوي بتطهير نفسه من المجرمين ابطال سجون الرشيد واعظيم الريح والذهيبية، يحاول اليوم إعادة مخيمات اللاجئين الصحراويين الى عصر الرعب زمن مايعرف بالشبكات التي كانت تخترعها القيادة الصحراوية لتصفية معارضيها بحجج واهية مثل العمالة للعدو او محاولة تخريب الوحدية الوطنية، بينما أثبتت التجارب ان أكبر من دمر الوحدة الوطنية هم قيادة جبهة البوليساريو الذين يقودون الشعب الصحراوي الى مصير مجهول في ظل عصر الضعف الذي تمر به القضية الوطنية.

2 تعليقان

  1. لا شك ان دستور الدولة وبرنامج العمل الوطنى للجبهة الشعبية كفلاء حق التعبير المعبر عنه في الصحافة او في الطرح المباشر
    ولكن (الشئ اذا زاد عن الحد انقلب ضد) الاخوة الثلاثة او بعضهم فك الله سجنهم تمادو كثيرا الى حد المهاترة والشخصنة بل وحتى القذف السوقي وقد يكونوا مدفعيين الى ذلك ,ولكن هذا فتح عليهم قضايا الجميع كان في غننا عنها
    و انا الى هذه اللحظة لا اعرف دواعي الاعتقال و الذي هوحصرا حق للدولة مدام تم الاخطار به مسبقا و وفق اللوائح والشرائع ,والى ان تصدر لائحة اتهام من وكيل الجمهورية العسكري هم في نظرنا ابرياء
    السؤال الملح هنا هل تستطيع االجهات العدالية توفير شروط المحاكمة النزيهة والحكم بالإستقلالية دون الخضوع للإملاءات الرسمية او الابتزاز العشائري البغيض

  2. لا شلت اللهم الاصابع التي تكتب هذا الشكل من الدفاع عن الحق و تكشف المخضبين بدماء الأبرياء و تقف بالمرصاد ضد المخربين السياسيين و تغض مضاجعهم و لكن أصبنا بقادة لا يستحون و لا يخافون.

%d مدونون معجبون بهذه: