رئيس الجمهورية يلتقي الرئيس البنمي الجديد، ويزور قبر الرئيس الأسبق عُـمر توريخو.

استقبل رئيس الجمهورية السيد ابراهيم غالي مساء يوم الاحد من قبل قبل الرئيس البنمي الجديد المنتخب لورينتينو نيتو بحضور الوفد المرافق له . وكان رئيس الجمهورية وفي أول نشاط له خلال زيارته إلى بنما، قد قام بزيارة الى قبر الرئيس البنمي الأسبق، عمر توريخو، حيث وضع إكليلاً من الزهور، مرفوقاً بالسيد مارتين توريخو، وهو رئيس بنمي سابق أيضاً، وابن الرئيس عمار توريخو، ورئيس المؤسسة التي تحمل اسم هذا الزعيم البنمي التاريخي.ورحب السيد مارتين بالرئيس الصحراوي المرافق له، وثمن مبادرة الرئيس بجعل أول محطة له في بنما هي القيام بزيارة قبر الراحل عمر توريخوس.
رئيس الجمهورية، من جانبه، عبر، باسم شعب وحكومة الجمهورية الصحراوية، عن الاعتزاز بهذه الزيارة، بالنظر إلى المكانة المتميزة التي يحتلها هذا الرجل في تاريخ الشعب الصحراوي وكل الشعوب المكافحة من أجل الحرية والاستقلال.
وألقى السيد ليوناردو كام، وهو وزير بنمي سابق، كلمة ترحيبية باسم المؤسسة، أمام جمهور معتبر، ضم مختلف مكونات المجتمع المدني وأعضاء في مؤسسة عمار توريخو وبرلمانيين وطنيين ومن برلمان أمريكا الوسطى ومن الحزب الثوري الديمقراطي، إضافة إلى ممثلي وسائل الإعلام، وبحضور الوفد الصحراوي.
السيد كام، وهو في الوقت نفسه مسؤول العلاقات الخارجية للحزب الثوري الديمقراطي الذي سيتولى الحكم ابتداءً من فاتح يوليو، تطرق إلى العلاقات التاريخية التي تجمع بين الجمهورية البنمية والجمهورية الصحراوية، مشيداً بكفاح الشعب الصحراوي البطولي، بقيادة جبهة البوليساريو، ومذركراً بأن بنما، في عهد الرئيس عمار توريخو، كانت هي أول بلد من أمريكا اللاتينية تعترف بالجمهورية الصحراوية سنة 1979.
رئيس الجمهورية توقف بدوره عند الدور الحاسم والشجاع الذي لعبه الرئيس عمار توريخو في ربط العلاقات بين البلدين والشعبين البنمي والصحراوي، مجدداً التأكيد على عزم الطرف الصحراوي توطيد هذه العلاقات، القائمة على روابط الصداقة والتعاون والتاريخ المشترك في الكفاح من أجل التحرر والانعتاق والتخلص من براثن الاستعمار.
رئيس الجمهورية اختتم كلمته بتجديد الشكر لبنما وشعبها المضياف والشجاع، الذي يعتبر مثالاً لكل الشعوب المكافحة، مؤكداً بأن الشعب الصحراوي سيمضي على درب الكفاح المقاومة، بكل عزيمة وإصرار، حتى بلوغ أهدافه المشروعة وانتصاره الحتمي، باستكمال سيادة الدولة الصحراوية على كمل ترابها الوطني.
رئيس الجمهورية، الذي نشط ندوة صحفية بمقر مؤسسة عمار توريخوس، كان قد وصل مساء السبت الى بنما، بدعوة رسمية من حكومة البلاد، للمشاركة في مراسيم تنصيب الرئيس المنتخب، لاورينتينو كورتيثو، والمقررة هذا الاثنين، فاتح يوليو 2019. ويرافق رئيس الجمهورية وفد يضم كلاً من منصور عمر، الوزير المنتدب المكلف بأمريكا اللاتينية، اعلي محمود، سفير بلادنا في بنما، سليمان الطيب، سفير بلادنا في نيكراغوا، عبداتي ابريكة، مستشار لدى الرئاسة، وعن وزارة الخارجية كل من سعادو سيدي والليهة السالك، إضافة إلى عمار حسنة، السكرتير الأول بالسفارة الصحراوية في بنما.

5 تعليقات

  1. ماء العينين

    كلما زار غالي بلدا إلا وسمعنا عن سحب الإعتراف لاحقا

    • عباس عبد الله

      سمعت ولم تر ، المغاربة يعرضون مشروعهم على الدول وهي ترفضه
      فلا يصرحون بفشلهم يا ما العينين .

  2. في 2007 تم تجميد اعتراف باناما بالجمهورية وفي 2015 اعادت علاقتها مع الجمهورية واليوم هل ستبقي عليها ام تقوم بما قام به الاخيرين

  3. Ojalá los panameños no nos decepcionan como lo han hecho los políticos salvadoreños. Viva la amistad entre los pueblos (sahara-panama )
    Gracias a todos los países que valoren los valores por encima de los intereses económicos. Por qué la causa del pueblo saharaui es una causa justa .

  4. عباس عبد الله

    ما كان المغاربة يتحاشوْنه من اللقاء وجه لوجه مع المسؤولين الصحراويين فعلوه هذه المرة
    في بنما ، إذ حضر الوفد المغربي الى جانب الوفد الصحراوي وأخذوا صورة تذكارية في الحفل
    البنمي ، المغرب بدأ يقبل بالأمر الواقع ، وأن من كانوا يطلقون عليهم ( الوهم ، والمرتزقة ،وصنيعة
    الجزائر) صاروا حقيقة ، وقََـبِل َالرسميون المغاربة إلتقاط الصور معهم ، قد تُقبل بعض الحلول للقضية
    ولكن حسب المنظور الصحراوي ، ووفق الإرادة الصحراوية ، المغاربة في حرج من أمرهم ، وأمام
    شعبهم ، ويضخمون مصطلح ” الحكم الذاتي ” لإيهام الناس بإنتصار وهمي ، في حين أن الذي يتقدم
    نحو النصر هم الصحراويون ، تذكروا هذه الجملة ( صورة لغالي والعثماني وجها لوجه) ، وهذا العنوان
    في جريدة الشروق الجزائرية (ترامب يشيد بجهود الجزائر لحل أزمات المنطقة)

%d مدونون معجبون بهذه: