رسالة مفتوحة إلى العصابة المتحكمة في الدولة.

أيتها العصابة..
نكتب لكم هذه الرسالة المفتوحة على أمل رؤيتكم تنهون مطاردة المدونين الصحراويين و إختطافهم وتعذيبهم بسبب إبداء أرائهم حول الفساد المنتشر في مفاصل مؤسسات دولتنا.
إن إتهام الشباب الثلاثة بالعمالة والخيانة.. و الذين من بينهم الشاب محمود زيدان الأصغر سنا بينهم، حيث تزعمون بأن إنتقاداهم و معارضتهم لفسادكم وتسييركم الفاشل يعتبر مساس بالوحدة الوطنية لأنهم حملوا على عاتقهم توعية الشعب من غفوته التي طال أمدها .. لأمر مثير للقلق..!!
نأمل أنكم قد أدركتم أن هذا القرار لم يكن لتهدئة وضعية متأزمة أنتم سببها الأول والأخير، بل على العكس من ذلك، يمكن أن يقسم شعبًا ويعيد بناء وحدته التي اضعفها تسييركم الرديئ و الفاشل الذي أصبح يهدد أسس دولتنا..!! فعلا نحن شباب نبيل وكريم..يجب أن تكونوا فخورين به بدلا من اختطافه وتدميره وتمزيقه وشيطنته من أجل مصالحكم.
أيتها العصابة..
إن مصير الدولة التي تتولون مسؤوليتها هو أكثر أهمية من مصير نظامكم الفاسد بكل المقاييس وفي مختلف القطاعات والمواقع و الذي قاد الوطن والثورة إلى الهوان والفشل والهزائم المتوالية التي تعلنون محاربتها ، وإن الحفاظ على هذا النظام الفاسد بإجراءات من شأنها المساس بوحدة الوطن وبتماسكه هو رهن لمستقبل الأجيال القادمة الذي ضحى من أجله شهداؤنا الابرار.
أيتها العصابة..
لتعلموا أن الشباب الصحراوي كان دوما يعمل من أجل دولته وتحريرها وتماسك وحدتها.
وليكن في علمكم ان شبابنا بلغ درجة من النضج بحيث يقارن شبابنا بشباب البلدان المجاورة بما فيها وطننا الثاني الجزائر الشامخة و ذلك بدلاً من القبول بإغراءات نداءات التخلف والقبلية التي هندستموها لنا لتزيدوا في السيطرة والتحكم بهذا الشباب المطحون حيث اصبحتم تهددوننا بالتفكك تحت أكثر من عنوان.
أيتها العصابة..
ان الحركات الشبابية الصحراوية المناهضة للفساد و التي ظهرت بدأً من حركة شباب 05 مارس وصولا إلى المنتدى الشباب الصحراوي من أجل الحل كانت دومًا سلمية وديمقراطية وتدعوا إلى الوحدة الوطنية.
أيتها العصابة..
نطالبكم بإطلاق سراح الشباب الصحراوي الذين تم اختطافهم و اعتقالهم لجهة مجهولة دون محاكمة عادلة..وكذلك جميع معتقلي الرأي الذين قد يختطفون في أي لحظة من الآن فصاعدا.

  • سيد ابراهيم عبد العزيز
%d مدونون معجبون بهذه: