مطالب بإيفاد بعثة عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لزيارة الأسرى المدنيين الصحراويين في سجون الاحتلال المغربي.

دعت صباح اليوم الاثنين، حركة الصداقة بين الشعوب ومناهضة العنصرية، المجتمع الدولي إلى التدخل بشأن ما يقع من انتهاكات في الصحراء الغربية المحتلة من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية المغربية، وإيفاد بعثة عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قصد زيارة الأسرى المدنيين المحتجزين في السجون داخل المغرب، ومتابعة كل المسؤولين المتورطين في ارتكاب جرائم الحرب ضد المدنيين الصحراويين العزل.
وقالت المنظمة على لسان الناشطة الصحراوية مريم حمدي البو، خلال نقاش عام أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، أنه وفي الوقت الذي دعا فيه المؤتمر العالمي لحقوق الإنسان جميع البلدان إلى التعاون بشكل واسع وكبير مع المقرر الخاص المعني بمسألة التعذيب من أجل القيام بولايته، لا زال الأسرى المدنيين والسجناء السياسيين الصحراويين في سجون نظام الاحتلال المغربي، يتعرضون لسوء المعاملة، التعذيب النفسي والجسدي، وإبعادهم قسرا عن بلدهم وما يشكل ذلك من عقاب لهم ولأسرهم، في انتهاك أخر لمواد اتفاقية جنيف الرابعة المعنية بحماية الأشخاص خلال الحرب والخاضعين للاحتلال الأجنبي.
وفي ذات السياق، استدلت حركة الصداقة بين الشعوب ومناهضة العنصرية في بيانها الشفهي، بتقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول الحالة في الصحراء الغربية، حيث أكد فيه أن الهيئة الأممية توصلت بمجموعة من المراسلات تم فيها الإبلاغ عن تعرض السجناء السياسيين الصحراويين للتعذيب الجسدي وإساءة معاملتهم من قبل السلطات المغربية.
و تبقى إلى أن ما يزيد عن 200 هيئة معنية بحقوق الإنسان، وجهت في وقت سابق رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة والهيئات التابعة للمنظمة، من اجل التدخل لضمان احترام المغرب القوة المحتلة للصحراء الغربية، الوضع القانوني للإقليم و الحقوق الأساسية للشعب الصحراوي، لا سيما حق حرية الرأي والتعبير، وتقرير المصير. وإتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للضغط من أجل تطبيق القانون الدولي والالتزام بالتوصيات التي أصدرتها الآليات التابعة للمنظمة الأممية في مجموعة من القضايا ذات الصلة بالوضع في الصحراء الغربية.

%d مدونون معجبون بهذه: