صحيفة سويسرية تسلط الضوء على إستهداف الاحتلال المغربي للإعلاميين الصحراويين في المدن المحتلة.

خصصت صحفية “لوكوغوي” السويسرية في عددها الصادر يوم الجمعة, للقمع المسلط من قوات الاحتلال المغربي على المواطنين الصحراويين في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية, خاصة النشطاء الحقوقيين والإعلاميين.
وقالت الصحيفة أن “هؤلاء النشطاء الحقوقيين والإعلاميين باتوا أكثر عرضة للمضايقة والاعتداءات الجسدية وفي بعض الأحيان الزج بيهم في سجون المخزن كما هو الحال بالنسبة لما يقارب من ست صحافيين تمت إدانتهم تحت ذرائع مختلفة, في حين أن السبب الرئيسي هو نقلهم لجرائم الحرب التي يرتكبها النظام المغربي في الصحراء الغربية المحتلة”.
ونقلت الصحيفة شهادات حية للصحفيين نزهة الخالدي وأحمد إبراهيم الطنجي حول ما يعانيه النشطاء الإعلاميين في ظل الاستهداف الممنهج لكل المجموعات الإعلامية وممارسة التهريب ضد أعضاءها وحجز معداتهم المختصة في تصوير وتوثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان, وكل الوسائل التي من شأنها كسر الحصار الإعلامي المفروض على المناطق المحتلة, باعتباره الهدف الأساسي لكل الإعلاميين والصحفيين والتحدي الأكبر في إقليم لازال خاضعا للاحتلال العسكري, يعيش مواطنوه على وقع القمع والتهريب, مقابل صمت المجتمع الدولي وعدم الوفاء بالتزاماته فيما يخص ضمان وتعزيز حقوق الإنسان.
كما عرجت الصحيفة, على طرد سلطات الاحتلال المغربي للصحفيين الأجانب ومنع وصولهم إلى مدن الصحراء الغربية, في محاولة لمنع وجود شهود عيان على الوضع الكارثي الذي يشهده الإقليم, واستغلال هذا الحصار للاستمرار في القيام بأفعال عدوانية وجرائم حرب ضد المدنيين الصحراويين, لاسيما الإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان, في ظل غياب آلية مستقلة تقوم بمراقبة حقوق الإنسان والحريات العامة, بالرغم من تواجد بعثة تابعة للأمم المتحدة في الإقليم منذ العام 1991.
من جهة أخرى, نقلت الصحيفة, ما جاء في تقرير مراسلون بلا حدود حول الوضع المضطرب في الصحراء الغربية, الذي وصف “باللاسلم واللاحرب” الممتد منذ ما يزيد عن عقدين ونصف من الزمن, مخلفا حالة من اليأس وسط الشباب الصحراوي, ورغبتهم في العودة إلى الكفاح المسلح من أجل استرجاع حقوقهم الأساسية بما فيها الحق في تقرير المصير الذي عجزت كل هيئات الأمم المتحدة ضمانه للشعب الصحراوي الذي يكافح لأجل قرابة 45 عاما.
هذا وتبقى الإشارة إلى أن إقليم الصحراء الغربية سجل ارتفاع في نسبة الاعتداءات والتعذيب والاعتقال الذي طال الإعلاميين الصحراويين, بسبب دورهم الرائد في كسر الحصار الإعلامي وتوثيق التجاوزات وجرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال المغربي ضد المدنيين الصحراويين العزل.

تعليق واحد

  1. هيا هذي الصحفيه
    اثرها تخرص الا بعين واحدة
    امال الصحفيين المخيم اثرها ما فات علمت بخبارهم
    صبحان الله

%d مدونون معجبون بهذه: