حرمان بعض المتفوقين في مدرسة سيمون بوليفار من منحة دراسية باسبانيا.

إشتكى مصدر عائلي لأحد الطلبة المتفوقين هذا العام في مدرسة سيمون بوليفار الذين كان من المقرر تكريمهم بمنحة دراسية في الأندلس بإسبانيا نظير حصولهم على المراتب الأولى في شهادة البكالوريا لهذا العام.
وقال المصدر العائلي للمستقبل الصحراوي أن إبنتهم من بين المتفوقين في الموسم الدراسي 2018-2019 وتم إبلاغهم أن الطالبة مع أخرين يتم إعداد إجراءات جوزات سفرهم قصد التمكن من السفر الي الجامعة باسبانيا لمواصلة دراستهم الجامعية لكن المفاجأة أن فرصتهم المستحقة عن جدارة ستمنح لغيرهم بحجة عدم إستصدار جوزات سفرهم قبل الموعد المحدد رغم أن الجهات المعنية أخذت بطاقاتهم الوطنية منذ شهر ماي الماضي.
وبعد إستفسار العائلة لدى وزارة الداخلية عن جواز سفر إبنتهم قيل لهم أن الوزارة لم تصلها بعد طلبات إعداد جوازات سفر لهذا الغرض وبعد أن إنتشرت أخبار القضية بين أولياء الطلبة إضطرت إدارة مدرسة سيمون بوليفار لعقد إجتماع مع أولياء التلاميذ قصد إطلاعهم على أن جوزات سفر المتفوقين لم تصدر بعد وهو ما أرغمهم على إستبدالهم بأخرين يمتلكون جوزات سفر من العام الماضي حتى لا تضيع فرصة المنح الجامعية الممنوحة.
المصدر العائلي قال للمستقبل الصحراوي أن الإدارة طلبت بطاقة إبنتهم منذ شهر ماي مثل الطلبة الأخرين على أن أخر موعد لإرسال ملفاتهم للجامعة هو الأسبوع الأول من شهر جويلية لهذا العام بينما إتصلت الطالبة بالجامعة التي منحت هذه المنح الدراسية وأبلغتها الجامعة أن أخر موعد مقرر لإستلام الملفات هو نهاية شهر جويلية وتساءلت العائلة بشيء من الإستغراب عن الهدف من عرقلة إجراءات الطلبة الفائزين الأوائل ؟ كما نددت العائلة بتغييرهم بأخرين بهذه الحجة التي يبدو أنها مقصودة لحرمان الطلبة من هذه الفرصة المستحقة لهم بعد عام من الجد والإجتهاد.
تجدر الإشارة إلي أن العائلة إتصلت بوزارة التعليم وإلتقت مسؤول الطلبة بالخارج ولما إستفسروه عن القضية قال لهم أن ملفاتهم غير جاهزة حتى الأن وحين سألوه عن الحل قال لهم بالحسانية ” دبرو روسكم ”
جدير بالذكر أن مثل هذه الحالات ليست حكرا على وزارة التعليم الصحراوية وحدها بل جل المؤسسات الصحراوية تحدث بها هكذا قضايا دون حسيب ولا رقيب.

%d مدونون معجبون بهذه: