النظام الصحراوي يرتكب تجاوزات خطيرة في حق معتقلي الرأي بسجن الذهيبية.

كشف مصدر عائلي في إتصال مع مجلة المستقبل الصحراوي تفاصيل ظلت مغيبة عن الرأي العام الصحراوي منذ بدء حملة الاعتقالات خارج إطار القانون، وهي الحملة التي قامت بها القيادة الصحراوية قبل أسابيع وإستهدفت ثلاثة أشخاص عرفوا بانتقادهم للقيادة الصحراوية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وهذه بعض النقاط التي نقلها المصدر العائلي عن أحد الموقوفين :
– بعد توقيفي أمضيت 36 ساعة في سجن سري ربما في مدرسة 12 اكتوبر أو الرشيد.
– بعدها تمت إحالتنا على سجن في أحد مراكز الدراك بالرابوني حيث أمضينا 9 أيام.
– في كلا السجنين يتم التحقيق معنا معصوبي الاعين، ولانعرف من يدخل علينا ولا من يخرج.
– أثناء تواجدنا في سجن الدرك الوطني جاء طبيب أو ربما ليس طبيباً، حيث تم احضاري معصوب العينين وتم تقييد إحدى يدي على كرسي فيما تم وضع يدي بالقوة على طاولة، وقام الطبيب الذي لاندري إن كان طبيبا أم أحد أفراد الدرك الوطني بوضع حقنة في أصابعي ، ولا ادري هل هي لقياس السكر أم أنها حقنة اخرى مجهولة، ومن حقي ان أعرف طبيعة هذه الحقنة وأسبابها، وبعد لقاءنا ببقية المساجين في سجن الذهيبية أخبرونا انها المرة الاولى التي يتم فيها إستخدانم هذه الحقنة، أي انها ليست أسلوب متبع من قبل مع المساجين.
– كنا نتبادل الحديث بيننا عبر بوابة الزنزانة لأنها الوسيلة الوحيدة للسؤال عن أحوال الأخرين.
– بعد 9 أيام تمت إحالتنا على الوكيل الذي إستمع لاقوالنا بشكل مختصر و أحالنا على سجن الذهيبية.
– بعد وصولنا الى سجن الذهيبية وجدنا ظروفه مزرية وتم وضعنا في زنازن إنفرادية وبلا تكييف لكن الفرق بينه وبين السجن السابق هو عدم تعصيب الاعين، حيث كنا نعرف من يدخل ويخرج علينا ومن يعطينا الطعام، لكن لا إتصال لنا مع العالم الخارجي.
– وبكشل مفاجيء أمر الوكيل بتغيير زنازننا حيث أعطيت لنا زنازن انفرادية لكنها مكيفة، وعندما أتى محامينا قال له مدير السجن يجب أن تسالهم عن وضعهم حاليا فقط وعليك أن لاتسال عن ماقبل وضعهم اليوم.
– الآن نحن متواجدون في السجن الجماعي كل منا في عنبر مع مجموعة اخرى، والزيارات لايسمح بها الا 5 الى 10 دقائق رغم أن الوكيل كتب ان مدة الزيارة ساعة على الاقل.
– كان يتم استجوابنا تحت جو من الترهيب والتهديد، مثل إستخدام الكلام النابيء والسب والشتم والتوعد يعدم رؤية النور .
– كل الاستجوابات تركزت على تدوينات الفيسبوك وتسجيلات الواتساب.
– حدثت الكثير من التجاورات منها أن التحقيق جرى ونحن معصوبي الأعين وعدم إخطار عائلاتنا وتأخير الزيارة.
– لايوجد أي رابط بينا الثلاثة لاننا لم نرتكب جريمة مشتركة وبالتالي لايوجد اي مبرر لادراجنا في محضر واحد.

2 تعليقان

  1. no es legítimo el empleo de la fuerza pública o la coacción en cualquiera de sus formas para obligar a un sujeto a someterse a exámenes genéticos.

    El derecho a la integridad física y mental y el derecho a la intimidad son superiores al derecho social a la verdad aun asi si se trata del interés del estado.

  2. إنها حقنة للسرطان لا يتم إثباته في الحال إلا بعد ٱشهر من الحقن، طريقة معروفة و خبيثة عند الأنظمة الدكتاتورية.هكذا يتم التخلص من المعارضين بعد خروجهم من السجن لكي لا يشك احد.
    العجيب في الامر هو ان حتى العدو لم يجرؤ على هذه الوسيلة الخبيثة ضد المعتقلين الصحراويين!
    لا حول ولا قوة إلا بالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: