كاتب الدولة للتوثيق والأمن يقدم إستقالته للرئيس و الأخير يرفضها.

علمت المستقبل من مصادر خاصة أن كاتب الدولة للتوثيق و الامن قدم إستقالته بحر هذا الاسبوع بعد عودة رئيس الجمهورية من القمة الأفريقية في نيامي، و حسب نفس المصادر فإن الاستقالة قوبلت بالرفض من طرف رئيس الجمهورية الذي طلب من كاتب الدولة مواصلة عمله حتى إنعقاد المؤتمر القادم ، و يعتبر كاتب الدولة للتوثيق و الأمن من القيادات التي عبرت عن عدم رضاها عن ما آلت إليه الاوضاع في السنوات الاخيرة و لم يتوانى عن تقديم اللوم لنفسه اولا كما يقول وللجيل الحاكم عن عدم قدرتهم على تلبية مطالب الاصلاح الملحة و التماشي مع المتغيرات الجيوسياسية التي حدثت في الجوار الاقليمي، مصدر خاص علق المستقبل الصحراوي على الاستقالة بانها نوع من الهروب من المسؤوليات خاصة و أن الجهاز تنخره الفضائح و قضايا الفساد كغيرع من مفاصل التنظيم ، لعل أخرها توقيف آليات تابعة للوحدة الخاصة بمكافحة المخدرات و الجريمة و هي تهم بالخروج من المخيمات عبر البوابة الجزائرية و تحمل كمية من الأكياس مملؤة بالحجارة التي يعتقد أنها نيازك حسب مصدر قضائي سرب الخبر المستقبل الصحراوي، و اذا كانت قضية حجز الآليات الامنية هي القطرة التي أفاضت الكأس فإن قضايا أخرى أهمها طريقة المعالجات الأمنية لبعض القضايا و الخلافات مع أعضاء الخلية الأمنية و رئاسة الحكومة، هي قضايا كان لها السبب المباشر في تسريع تقديم إستقالة كاتب الدولة للتوثيق و الأمن الذي كلف فعلا خلفا له في فترة غياب غير معلن عنها و لا عن مدتهاة إختارها لنفسه وسوف يتجه فيها الى إسبانيا.
توالي الاستقالات بعد إستقالة البرلماني الديه النوشة و كاتب الدولة الغير معلن عنها ، يصاحبها غياب تام لقيادات الصف الأول من المدنيين و حتى من العسكريين الذين تركوا مواقعهم و توجهوا لقضاء عطلهم الصيفية بالديار الاسبانية بعيدا عن اجواء المخيمات التي تعرف ارتفاعا قياسيا في درجات الحرارة.

%d مدونون معجبون بهذه: