من يقف وراء الاعتقال؟

حين تتنكر الجهة المختصة وتتبرأ من مسؤولية اعتقال الاشخاص الثلاثة يبقى السؤال الجوهري المطروح امام العدالة من اعطى اوامر الاعتقال ؟ وعلى اي اساس تم توجيه التهم ؟
فان كان الامر يتعلق بالتخابر فكيف يكون ذلك بدون علم الجهة المختصة ؟ وان كان الامر يتعلق بامور اخرى كما تدعى جهات ذات الصلة بعملية الاعتقال ؟
اتهامات عدة من قذف وسب وتعدي على اشخاص يمارسون مسؤوليات بالحركة….الخ يبدو انها كانت السر والدافع الاساسي وراء عملية الاعتقال ، ومن هنا أريد ان ألفت إنتباه الجهات التى كانت وراء عملية الاعتقال الذين شعروا بالاهانة او الضرر او السب او القذف او خطرا ما يحلق بمصير الحركة او اجرام في حق الذاكرة الصحراوية سواء كان على المستوى الفردى او الجماعي او ضد القضية الوطنية ، هل وجهوا نفس الاتهام الى أولئك الملطخة أياديهم من دماء الصحراويين ومازالوا يتدبرون الشأن العام وعلى مسؤوليات عالية طليقين أحرارا ويعتبر بعضهم وراء عملية الاعتقال بنفس عصا سنوات الرصاص والترعيب والترهيب.
هل استدركت أو تذكرت الجهات ذات الصلة بعملية الاعتقال كل الجرائم التي ارتكبت في حق الذاكرة الصحراوية من :
– 1 أول عملية إغتيال في وديان تتوترارت سنة 1974
– – 2 شبكة اكليبات الفولة الموجهة لشريحة عريضة من النسيج الصحراوي.
– 3 الاعتقالات التي طالت ما عرف باللجنة العسكرية .
– 4 المراهقة السياسية في الاتفاق الغير مدروس في اتفاق السلام مع موريتانيا
– 5 ارغام بالعنف اهل البوادي على الالتحاق وترك ارزاقهم تائهة في البراري .
– 6 اهانة وتوبيخ الاباء والاعيان المحترمين بمدرسة 12 اكتوبر وتعذيب وتوبيخ كل النزلاء بها حتى اصبحت بؤرة عذاب وتذنيب .ه
– 7 فبركة سناريو شبكات تخريب ضد شرائح واسعة ( اهل الجنوب ) للانتقام من التاريخ وتصفية حسابات جنوب جنوب راح ضحيتها 57 قتيل في معتقل الرشيد واكثر من 600 سجين بدون عدالة لاحقت الوفيات اغلبهم نتيجة امرض السجن .
– 8 زرع بلبلة التخويف والترهيب واشاعة سنة الاختطافات والاعتقالات بين صفوف مقاتلي الشرائح المستهدفة لاثبات السيناريو المفبرك بما كان له من تداعيات فرار 53 مقاتلا من اشجع مقاتلي جيش التحرير الشعبي.
– 9 تهديد نفس الشريحة المستهدفة بجعلها تحت حذاء الملاكم الوارث للحركة بين مزدوجتين وسد شغور المستعصي زواجهم بنسائها كأنهن سبايا لدى الحركة ؟.
– 10 احرام جيل بكامله من الدراسات العليا وتهميش المتميزين من الشرائح الغير مرغوب فيها ( ….) .
– 11 تفجير الوضع الداخلي وتعبئة شرائح ضد اخرى لكسر الانسجام والتآلف وتخوين القيادات بعضها لبعض
– 12 المراهقة السياسية في توقيف اطلاق النار بدون استشارة شعبية ولا ضمانات دولية مما ترك مصير القضية مفتوح على كل الاحتمالات .
– 13 التنظيم السياسي مابين التطمين والخيانة واسراب من القيادات في ضيافة العدو متنكرين لشعبهم ؟
– 14 جو من التسيب لا ناهي ولا منتاهي وبارونات المخدرات تجول وتصول وبعض القيادات في مقدمة الاتهامات بالوقوف وراء ذلك .
– 15 اتهام بعض القيادات بتسهيل اختطاف المتعاونين الاجانب من المخيمات وعدم محاكمة من القي علبهم القبض ! ؟
– 16 شخصنة مؤسسات الحركة واعتبارها املاك عائلية .
– 17 اخراج اغلبية القيادات لعوائلهم من وسط اللاجئين مما يفقدهم شرعية تحمل اي مسؤولية .
– 18 ترفع القيادات عن مآسي اللاجئين والتلاعب بامكانياتهم واموالهم .
– 19 عدم مراعاة القدرات والكفاءات في التعيينات من اجل الترافع عن القضية والتي كان لها اثره السلبي في تسهيل دخول العدو للاتحاد الافريقي وعودة الشراكة مع الاتحاد الاوروبي وبالخصوص في حركية الخارجية التي يلف حولها كثير من الاتهامات التي تفوق التخابر مع العدو وكذلك ما وقع على مستوى وزارة الدفاع .
– 20 تغطية العجز والضعف بوهم الانتصارات والاستسلام لامر الواقع.
– كل هذه النقاط وغيرها من الجرائم المسجلة ضد الذاكرة الصحراوية حين تأخذها الجهات ذات الصلة بعملية الاعتقال بعين الاعتبار وتقدم أصحابها للمحاكمة الذين مازالوا في السلطة وهم اليد العليا في القرار متحديين ارادة الشعب “ماءك ياحوت شربو واال موت” “والي ما عجبو الحال ايكيم” ، حينها سيكون لها الفضل في عملية التغيير المطلوب ؟ وماعدى ذلك فهو سياسة بوكاسا وعهد جديد من الترهيب والترعيب والرجوع لمربع سنوات الرصاص والهروب من العقاب والحساب.
– نعم لقد اجتاز الموقوفون حدود الصبر من توبيخ وقذف لاشخاص على مسؤوليات بغض النظر عن الاهلية لها مما كان له من دوافع لعملية الاعتقال التي صبت في التخابر مع العدو وهذه الاخيرة لا مبرر لها وتستحق ذلك ، لكن هل فتحت الجهات ذات الصلة بالاعتقال كل ملفات التخابر مع العدو على المستوى القيادي والقاعدي والأموال المسيولة من هنا وهناك .
– فاذاكان قد إجتاز الموقوفون حدود الصبر من توبيخ وقذف لاشخاص ، أفلا تعلم الجهات ذات الصلة بالاعتقال ان ما يسمى بصوت الوطن وعيشتو رمضان ومنت الصحراء قد اجتازوا الحدود في توبيخ وقذ وسب عائلات باكملها ويقف وراء ذلك وزراء ومدراء ، لماذا لم تحرك الجهات ذات الصلة بالاعتقال تحقيقا وتعتقل من يقف وراء ذلك وتستعين بخبراء المتعاونين ( …. ) كما فعلت مع الموقوفين؟ ؟؟؟؟
– ام ان عدالة الجهات ذات الصلة بالاعتقال تحقق فقط في جرائم بحجم نملة والجرائم التي بحجم الفيلة تفوق طاقتها !!!!!!!.
بقلم : سعيد أحمد.

%d مدونون معجبون بهذه: