الجيش الصحراوي يتلف كميات ضخمة من المخدرات المغربية بالناحية العسكرية الثانية.

أشرف صباح اليوم الثلاثاء عضو الأمانة الوطنية قائد الناحية العسكرية الثانية الأخ حمة مالو على إتلاف كميات ضخمة من القنب الهندي المحجوزة مؤخرا من قبل مفارز متقدمة من جيش التحرير الشعبي الصحراوي.
وفي تصريح خص به وسائل الإعلام بمقر هيئة أركان الناحية وبحضور ضباط من المينورصو قال قائد الناحية العسكرية الثانية، أن هذه المحجوزات تأتي ضمن جهود الجيش الصحراوي وتحركاته الميدانية وخططه الرامية لمحاربة الجريمة المنظمة المدعومة من المخابرات المغربية، وأكد أن الدولة الصحراوية تنفذ إلتزماتها الدولية والقارية في التصدي لجماعات الجريمة العابرة للحدود، وأن هذه ليست الأولى التي يتم فيها حجز كميات من المخدرات المغربية من قبل الجيش الصحراوي ووحداته الخاصة، فهذه العمليات الإجرامية تتكرر كل مرة في محاولات لتمرير السموم من غرب الجدار المغربي إلى شرقه، في خطة ممنهجة تشرف عليها أجهزة مغربية،وأردف يقول قائد الناحية، “لكن وحدات الجيش المختصة في محاربة المخدرات تشرف على التصدي للآفة وفق خطة شاملة أقرتها الدولة الصحراوية”.
ويضيف الأخ حمة مالو، قائلا “أن ضباط مغاربة متمركزين على جدار العار المغربي يشرفون بشكل مباشر ودائم على تدفق المخدرات المغربية لضرب الأمن والاستقرار في المنطقة ولاستهداف الشعب الصحراوي وقضيته الوطنية وضرب قيمه المجتمعية الضاربة في الأخلاق وقيم النبل”.
وشدد قائد الناحية العسكرية الثانية على أن جيش التحرير الشعبي الصحراوي مصمم بكل قوة وعزم على القضاء على ظاهرة الاتجار بالمخدرات والتصدي لعصابات الجريمة المنظمة الممولة من قبل العدو، وأن الجيش الصحراوي ينفذ خططه الصارمة والشاملة لجميع المناطق العسكرية لبسط الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.
وعن تفاصيل المحجوزات، قال حمة مالو أن مفرزة متقدمة من الناحية السابعة تمكنت يوم 10 يوليوز الجاري من حجز كمية 120 كلغ من القنب الهندي في منطقة إختصاصها مع موقوفين خمسة من جنسيات مختلفة، وأن الشحنة انطلقت من جدار العار المغربي من منقطة القاعدة العسكرية المغربية 172 وتحديدا الفيلق 35 قطاع البڤاري.
وأما عن العملية الثانية ، يضيف حمة مالو، أنه وفي يوم الجمعة 12 يوليوز الجاري، تمكنت مفرزة متقدمة من اللواء الاحتياطي ضمن المنطقة العسكرية المشتركة للناحيتين العسكريتين الرابعة والثالثة، وتحديدا في “روس تيملوزة” تمكنت من حجز كميات ضخمة من القنب الهندي تقدر ب1525 كلغ مع سلاحين من نوع كلاشينكوف و200 طلقة، إضافة لسلاح رشاش من نوع BKT مع 1100 طلقة، كما تمت مصادرة سيارة من نوع تيوتا، مع التحفظ على اربعة موقوفين من جنسيات مختلفة.
حضر إجراءات الإتلاف، الذي تم تنفيذه بقطاع الناحية، إضافة إلى قائد الناحية العسكرية الثانية وهيئة أركان الناحية كل من النائب العام ووكيل الجمهورية لدى محكمة الجزاء وقاضي التحقيق وضباط شرطة قضائية، كما حضر الإجراءات ضباط من بعثة المينورصو المتواجدين ببلدة التفاريتي المحررة، إضافة إلى الصحافة الوطنية والجزائرية.
وأشرف النائب العام الأخ إبراهيم بيلا رفقة وكيل الجمهورية لدى محكمة الجزاء الأخ يربانا حنود وقاضي التحقيق لدى نفس المحكمة على تنفيذ الإجراءات القانونية المعمول بها في هذا الصدد، وفي تقديمه لأوامر الإتلاف قال الأخ إبراهيم بيلا أنه وفق التحقيقات الأولية ووفق قانون العقوبات الصحراوي لاسيما المواد التي تحظر الاتجار والترويج بالمخدرات والمواد القانونية المتعلقة بحيازة السلاح دون ترخيص
فإنه تم إحالة الجناة إلى العدالة لإستكمال الإجراءات القضائية المعمول بها في الدولة الصحراوية، وأكمل النائب العام أن الموقوفين ال09 من جنسيات مختلفة، من بينهم 05 من جنسية مغربية.
بعد تقديم الإطار القانوني للقضية أعطى الأخ النائب العام إشارة الشروع الفوري في إتلاف كمية المحجوزات المقدرة ب 1645 كلغ، المصادرة على كميتين: 1525كلغ و120 كلغ من القنب الهندي.
وأكد النائب العام، أن الدولة الصحراوية ملتزمة بتنفيذ القوانين وبسط الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، وأن بلادنا تقوم بكل مسؤولية بتنفيذ تعهداتها والتزماتها الدولية والإفريقية كغيرها من الدول.
وعقب انتهاء التقديم الإجرائي والقانوني، وبإشراف من السلطات المختصة أتلفت كمية المخدرات المقدرة ب 1645 كلغ من القنب الهندي والقادمة من جدار العار المغربي، لتؤكد الدولة الصحراوية ممثلة بالجيش الصحراوي على عزمها الحازم للقضاء على ظاهرة الاتجار بالمخدرات ووقف تدفق هذه الآفة المدعومة من الدولة المغربية.

المصدر : جريدة الصحراء الحرة.

%d مدونون معجبون بهذه: