تصريحات الرئيس حول العودة للحرب، صحوة جديدة، أم إشارة إنطلاق الحملات الانتخابية للمؤتمر؟ + فيديو.

تحدث رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي عن ضرورة الإستعداد للعودة للكفاح المسلح الذي وصفه بالمحطة الاجبارية، بسبب التعنت المغربي المدوعم من قوى عظمى في إشارة لفرنسا، وقال الرئيس أن من يريد المزايدة في موضوع العودة للكفاح المسلح عليه أن يكون متواجدا في الميدان في إشارة لمن ينتقدون النظام من خارج مخيمات اللاجئين الصحراويين، وتجاهل الرئيس غالي أن معظم أعضاء حكومته لا يعيشون بمخيمات اللاجئين الصحراويين، و لا يعرفون من الميدان الذي يتحدث عنه إلا منازلهم الخاصة بمختلف المدن العالمية، و هي المنازل التي تم شرائها بأموال المساعدات الانسانية الموجهة للاجئين، ومع بداية فصل الصيف شهدت مخيمات اللاجئين الصحراويين هجرة جماعية للقيادة الصحراوية هرباً من حر الصيف الذي تفوق حرارته الـ 50 درجة بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

وقال الرئيس في كلمته باللهجة الحسانية :

“عن التطوع للجيش، وعن الحرب والتحضير للحرب، وبصراحة هذيك المحطة محطة اجبارية ، اينت ؟ كيفاش؟ ذاك هو اللي باقي ، يغير بعد المحطة قطعا عنها اجبارية، يعني مايحس حد عنو ماهو معني بيها، وحد يتشدق ويزايد بيها ايعود في الميدان، ايه تفضل، حق بعد هذيك المحطة لامفر منها، يبقى التاريخ وكيفاش ذاك موضوع ثاني، اذا ماهو للمزايدة ابدا، المغرب ماهو متعاطي، متعنت ومدعوم فتعنوتو، ومن قوى عظمى، وهذا يظهر من خلال الامم المتحدة ومبعوث وخوه، ومبعوث وخوه، كل مرة واحد يستقيل بسبب أو أخر، يغير يظهر في اللي ظاهر عن العملية ماهي ماشية ماهي حاركة، وامنين اتعنتت عاد لابدالها من الدبزة، لابد من الدبزة هي اللي لاهي اتفيتقد ليد”، كما تحدث الرئيس في كلمته عن ضرورة الاهتمام بموضوع التطوع قبل الوصول الى التجنيد الاجباري.

وبمواقع التواصل الاجتماعي إنقسمت أراء المعلقين الصحراويين حول خطاب رئيس الجمهورية بين من إعتبره خطوة جريئة إنتظرها الشعب الصحراوي منذ عام 1991، وبين من إعتبرها جزء من الحملة الانتخابية للمؤتمر القادم التي بدأها الرئيس بتوزيع سيارات من نوع “تيوتا” على بعض أعضاء القيادات الصحراوية لكسب قواعدهم الانتخابية في المؤتمر القادم، وتأتي تصريحاته الأخيرة لإستمالة أصوات القاعدة الشعبية عبر العزف على وتر العودة للكفاح المسلح ، وبالنظر الى معطيات الواقع وماشهدته الساحة الاقليمية والدولية من تطورات تبدو تصريحات الرئيس بأنها بعيدة عن الواقع ولاتعدو كونها فصل جديد من التهديديات الروتينية للقيادة الصحراوية التي هددت أكثر من مرة بالعودة إلى الحرب وهي التهديدات التي أصبحت مثار سخرية العدو قبل الصديق.

فيديو لكلمة رئيس الجمهورية حول ضرورة الاستعداد للعودة للكفاح المسلح

5 تعليقات

  1. السلام عليكم
    انها المزايدة لاغير، الحقيقي فقط هو الكذب والنفاق على الشعب، السيد الرئيس يمتلك اسطوا من السيارات والجميع يعرف من الصغيرة ، وحتى بعد مقربيه اعطيت لهم سيارات، اما الموزعة منها فهي لبعض الاصدقاء القدامى، وكلهم يمتلكون سيارات ولم يردوها ابدا، ولا احد منهم يستحقها ماعدا والية اوسرد
    البقية اطارات فاشلة ولاتنفع في الهم العام

    • عباس عبد الله

      ليس في الأمر مزايدة ، هي سيارات الخدمة لحساب الجمهورة ، والجبهة، والصحراويون
      في الداخل اكثر وعيا ، ولن يقعوا في فخ التفريقة.

  2. العود الحرب ذاك هو القرار الصحيح الاتنس ان الريس رجل حراب واحزم واهو من رجل القليل في هذا الايم الحراب هو القرار الصحيح … الشكران

  3. el presidente sabe perfectamente que esta decisión no esta en sus manos y mucho menos ahora que argelia esta como esta para hacer la guerra , lo que realmente quiere es imponerse como presidente oficialmente por lo que tiene que preparar el terreno para ello y la única forma que sabe es el uso de la fuerza , intenta desviar la atención de los ciudadanos hacia el único enemigo de los saharauis como nos enseñaron desde pequeños es Marruecos , lo que pasa es que el pueblo ya esta despierto y no se lo van a colar.

  4. بابا تقيو

    لا الفشل في ادارة مشروع الدولة ولا حتى مقدار الفساد وليس قضية العدالة في التوزيع من يحق له ومن لا يحق له .من وجهة نظري المتواضعة اراء ان اعلان الراييس ليس شماعة تغطي علي هذا ولا حتى دعاية انتخابية في مؤتمر تعد نتايجه سلفا .الاعلان هو ردت فعل عن تغاضي المنظمة الاممية عن شكاوي الجبهةالشعبية المتكررة ازاء الممارسات المغربية في شطر الوطن المحتل وعدم صدور اي قرار اممي يدين او حتى يشجب فما بالك بدعوة مجلس الامن للانعقاد .المنظمة الاممية وصغت القضية في ارشيف المهملات و الا ما تفسير استقالة كهلر بعد جولتين من مفوضات وصفها مندوب الجزاير جينا باش نضحكوا اشويا وعدم جدية المغرب من خلال شخوص وفده . المغرب يسخر منا متعمدا ومعتمد على حلفاء يتزلف لهم المواقف ويجد منهم الغطاء على غطرسته .خطوة السيد غالي هي صرخة و نفور من ما هو قايم .ولكن هل مستعد للخطوة التالية ( وبعد لغة الكلام.لغة النار والحديد) هذا ما سنراه في قادم الايام وكل الوطن او الشهادة

%d مدونون معجبون بهذه: