مظاهرة أمام مقر وزارة الخارجية والتعاون الاسبانية بقلب مدريد للتنديد بسياسات الاحتلال المغربي.

شاركت عدة جمعيات من الجالية الصحراوية بأوروبا مساء هذا الجمعة 26 يوليوز في الوقفة الاحتجاجية التي دعت اليها مؤخرا حركة التضامن الاسبانية مع الشعب الصحراوي والبعثة الصحراوية باسبانيا ، أمام مقر وزارة الخارجية والتعاون الاسبانية بقلب مدريد، في ضوء ما حصل في الاونة الاخيرة بالمناطق المحتلة من قمع وتجاوزات بفعل التدخل العنيف لوحدات الامن المغربية ضد المدنيين الصحراويين، ما أدى الى اغتيال الشابة الصحراوية الصحراوية صباح عثمان.
وفي بيان سلم بالتوازي مع الوقفة الى وزارة الخارجية والتعاون الاسبانية ، وقع من طرف 41 جمعية صحراوية ، الى جانب عشرات الجمعيات المتضامنة، فاننا نشجب تدهور حالة حقوق الانسان بالمناطق المحتلة ، وغياب الحريات العامة، بآخر مستعمرة اسبانية بالقارة الافريقية،
ويضيف البيان:” ان الجمعيات الموقعة أسفله تصف صمت اسبانيا بخصوص موجات القمع وحملات الاعتقالات البربرية ضد المدنيين الصحراويين بغير المقبول، ولهذا، فاننا نطالب باتخاذ اجراءات ملموسة ضد المملكة المغربية من أجل الوفاء بتعهداتها الدولية، وتحفيز الدولة الاسبانية لتتحمل مسئوليتها القانونية، والسياسية والمعنوية تجاه الصحراء الغربية.
” نأسف بشدة لصمت الاحزاب السياسية والهيئات الاوروبية ، ولا نسمح بتاتا بتحول الاتحاد الاوروبي كمؤسسة مدافعة عن حقوق الانسان والشرعية الدولية الى محام عن نظام معروف بخروقاته المتكررة ضد التصريح العالمي لحقوق الانسان.
” وبالنسبة للجالية الصحراوية بأوروبا ، فانها ترى أنه يتعين على اسبانيا، كقوة ادارية للاقليم، أن تتحمل مسئولياتها القانونية لمواجهة الابادة المغربية بالصحراء الغربية، مطالبين اياها كعضو في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة بالعمل على الدفع باتجاه توسيع صلاحيات بعثة المنورسو الاممية لحماية حقوق الانسان,
” وتشدد الجمعيات الموقعة على البيان، على أهمية تطبيق ضغوطات فاعلة لاطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين الصحراويين ، وفي مقدمتهم أبطال أكديم ازيك.
” وتناشد الاتحاد الاوروبي التطبيق الحازم لقرارات محكمة العدل الاوروبية ، والغاء جميع الاتفاقات التجارية مع المغرب، التي تمس المناطق المحتلة ، وتنبه الجمعيات كلا من اسبانيا والمجموعة الدولية الى العواقب الوخيمة للتعامل المغربي مع مسلسل السلام”.

%d مدونون معجبون بهذه: