ألإفتقار الى النقد في الوطن غربة.

بقلم: مينان بابا الديه
اعرف أنه من واجبنا كإعلاميين صحراويين أن لا نتخلى عن الكتابة بأي حال من الأحوال،ولكن فقدنا الشهية حتى للتصحيح والنقد ،لهول مانرى ونسمع عن هذا العالم الغارق في الوحل،ولأنك إن أردت أن تكتب أو تنتقد عليك أن تحمل جواز من نوع خاص، في زمن اصبح النقد جريمة ، وألكتابة تمشي مقيدة وبشروط محدودة، أما التفكير بصوت مسموع في بلدي فهو شيء خارج عن المألوف وخصوصا عندما يتعلق الأمر بإمرأة.

وفي الجانب الآخر والذي يجهله الكثير من القراء أن حب الكتابة يولد مع الإنسان ولا سلطان له عليه، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بشريحة من المجتمع ننتمي إليها ،ونرى فيها حجر الأساس لبناء البلد فنحن نتذمر لتذمرهم كما نتألم لمعاناتهم،دورنا في ذلك هو أن نجعل من اقلامنا حلقة وصل مابين من هم في القمة ومن هم في القاعدة ،هدفنا في ذلك البناء والتغيير .لان الكاتب بطبعه لايصلح أن يجلس في الصفوف الأمامية ليتفرج ويصفق على ما يراه غير مناسب من سلوكيات في مجتمعنا، لأنها ستجرنا حتما إلى متاهة يصعب علينا الوصول معها إلى وفاق يلتف حوله الشعب الصحراوي وبكل فئاته ،عسى أن نساهم في خلق بلد يداعب بجودة قيمه عقول البسطاء ،ويدغدغ بسمو أخلاقه كافة المجتمع ويزرع الثقة في نفوس الشباب ويبعدهم عن الإحباط المدمر لاحلامهم ،وان لانتجاهل مشاكلهم،لان هذا مايجعل الهوة تتسع مابين القمة والقاعدة،لان العمود الفقري لاي مجتمع هو القاعدة .

تعليق واحد

  1. لاتوجد همزة قطع في كلمة “الافتقار”. لكنها بالعكس من ذلك في حرف ” أن” أو “إن”.

%d مدونون معجبون بهذه: