ملك الاحتلال : يتجاهل تهديدات القيادة الصحراوية، يغازل الجزائر و يجدد تمرده على المواثيق الدولية.

تجاهل ملك الاحتلال المغربي تهديدات القيادة الصحراوية بالعودة للكفاح المسلح وذلك في خطاب له مساء يوم الاثنين 29 يوليو الجاري بمناسبة مايسمى بذكرى عيد العرش، وأكد ملك الاحتلال في خطابه على ما أسماه بالتمسك بالوحدة الترابية، في إشارة لاستمرار إحتلاله للمناطق التي يحتلها من الصحراء الغربية.
وأشار ملك الاحتلال إلى ما وصفه بالمكاسب، التي حققها على الصعيد الأممي والإفريقي والأوربي، ودعا إلى مواصلة التعبئة، على كل المستويات، لتعزيز هذه المكاسب، والتصدي لما وصفه بمناورات الخصوم.

وقطع ملك المغرب أي إحتمال لدخول أطراف أخرى إلى جانب الأمم المتحدة في الوساطة لإيجاد حل سلمي لقضية الصحراء الغربية حيث قال “ويبقى المغرب ثابتا في إنخراطه الصادق، في المسار السياسي، تحت المظلة الحصرية للأمم المتحدة” وهي إشارة ضمنية لمحاولة الاتحاد الافريقي الدخول كطرف وسيط في قضية الصحراء الغربية.
وعن رؤيته لمستقبل حل قضية الصحراء الغربية اكد ملك الاحتلال “بأن المسلك الوحيد للتسوية المنشودة، لن يكون إلا ضمن السيادة المغربية الشاملة، في إطار مبادرة الحكم الذاتي” وهو مايتناقض مع قرارات الامم المتحدة ذات الصلة بقضية الصحراء الغربية.
وفي خطابه الأخير حاول ملك الاحتلال مغازلة الجزائر من أجل فتح صفحة جديدة بعد سنوات من كيل الاتهامات لها حيث قال “ومن هذا المنطلق، فإننا نؤكد مجددا التزامنا الصادق، بنهج اليد الممدودة، تجاه أشقائنا في الجزائر، وفاء منا لروابط الأخوة والدين واللغة وحسن الجوار، التي تجمع، على الدوام، شعبينا الشقيقين، وهو ما تجسد مؤخرا، في مظاهر الحماس والتعاطف، التي عبر عنها المغاربة، ملكا وشعبا، بصدق وتلقائية، دعما للمنتخب الجزائري، خلال كأس إفريقيا للأمم بمصر الشقيقة؛ ومشاطرتهم للشعب الجزائري، مشاعر الفخر والاعتزاز، بالتتويج المستحق بها؛ وكأنه بمثابة فوز للمغرب أيضا”.
ملك الاحتلال تجاهل أي إشارة إلى تهديدات القيادة الصحراوية في الأيام الأخيرة حول العودة للحرب، حيث تحدث رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي عن ضرورة الإستعداد للعودة للكفاح المسلح الذي وصفه بالمحطة الاجبارية، بسبب التعنت المغربي المدوعم من قوى عظمى في إشارة لفرنسا، كما صرح الوزير الأول الصحراوي السيد محمد الوالي بتصريحات مماثلة لقناة “نوميديا نيوز” الجزائرية قال فيها “نحنا مجبرين على بداية التحضير للدخول في الحرب اذا لم يفعل المجتمع الدولي مايجب ان يفعل في تطبيق الشرعية الدولية للشعب الصحراوي”.

4 تعليقات

  1. تجاهل ملك الاحتلال المغربي تهديدات القيادة الصحراوية بالعودة للكفاح المسلح ومد يد المغرب للشعب الجائري

  2. عباس عبد الله

    وهل تريدونه ان يعترف بخوفه من النهاية التي ستؤول اليها قضية الصحراء
    لا يصرح بفشله المستمر في اقناع المنتضم العالمي في موضوع الصحراء.
    وعلامة اخفاقه هو مجاملة الجزائر ، خاصة بعد عقد الجامعة الصيفية في
    بومرداس ، وحضور الممثلين من الداخل ، وخروج المظاهرة في العيون
    ظاهرها فرحا بفوز حليف الشعب الصحراوي، وباطنها رفض الإحتلال المغربي
    الملك لا يهنء الجزائر بل يتودد في ضعف ، والجزائريون يعرفون هذا ، وهم
    مع الصحرا ظالمة اومظلومة .

  3. الكل راضي على الوضع المتجمد لا المغرب يريد حلا ولا لبوليساريو تريد حلا

  4. لا أحد يرد على هذا التعليق،أكتب ما شئت سا سعادة المدير ولو بإسم عباس وذالك أضعف الإيمان

%d مدونون معجبون بهذه: