برلماني مكسيكي يطالب بتدخل الجزائر المستعجل للحفاظ على سلامة و حياة المعتقلين بسجن الذهيبية.

لازالت القيادة الصحراوية مستمرة في تجاهلها لقضية المعتقلين السياسيين بسجن الذهيبية بعد مرور أكثر من 50 يوما من اعتقالهم خارج إطار القانون، ومع إستمرار التجاهل يزداد الاهتمام الدولي بهذه القضية التي هي نتاج للسياسات الكارثية للنظام الصحراوي والهادفة إلى إسكات الأصوات الحرة المنادية بالاصلاح وترك المجال للمنافقين والمنتفعين من عصر الفساد للاستمرار في تضليل الرأي العام، حيث اعرب نائب الاتحاد المكسيكي السيد أنطونيو اورتيكا مارتينيث في رسالة موجهة الى السفير الجزائري بالمكسيك، عن قلقه بشأن الحالة الصحية للمعتقلين السياسيين الثلاث، مولاي ابا بوزيد والفاضل ابريكة ومحمود زيدان.
واشارت الرسالة ان النشطاء الثلاث المضربين عن الطعام منذ ثلاثة اسابيع بسجن الذهيبية، بسبب خضوعهم منذ اعتقالهم لإجراءات قضائية إتسمت بالتجاوزات في الكثير من محطات التحقيق، و الإجراءات التعسفية المستخدمة ضدهم وعدم تلقيهم عناية طبية.
وتشير الرسالة انه مادام الاحتجاز والإجراءات ذاتها وقعت في أراضي جزائرية، فالنائب يطلب من السلطات الجزائرية التدخل للضغط على قيادة جبهة البوليساريو، لاحترام المواثيق الافريقية المتعلقة بحقوق الإنسان والحريات الديمقراطية.
وتضيف الرسالة ان منظمة هيومن رايتس ووتش قد طلبت من سلطات البوليساريو اطلاق سراح المعتقلين وفورا، او تقديم أدلة على التهم المنسوبة إليهم، كما لا يعتبر الانتقاد السلمي دليلا يعتمد عليه لإثبات جنحة.
وقد طلب النائب المكسيكي من السفير الجزائري تدخل الجزائر المستعجل للحفاظ على سلامة و حياة المعتقلين، بحكم العلاقة التاريخية التي تربط البلدين، بالإضافة إلى الروابط التي تجمعهما في الكفاح من اجل الاستقلال وتقرير المصير في الصحراء الغربية.
وقد ختم النائب البرلماني المكسيكي الرسالة بقوله ان الجزائر قد وصلت ذروة الدفاع عن حقوق الانسان، ومن أجل ذلك فان له الثقة الكاملة في المسعى الذي ستتخذه السلطات الجزائرية من اجل انهاء هذه المشكلة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: