جولة في اسواق الماشية : غلاء اسعار الاضاحي يؤرق المواطنين.

غلاء أسعار الأضاحي يؤرق المواطنين الذين تعج بهم هذه الأيام أسواق المواشي المحلية التي تعتمد على الاعلاف، وتبقى هذه الهواجس قضايا أساسية تحتاج إلى رعاية من قبل الجهات الوصية .

تجار الاسواق المحلية الخاصة بالمواشي يشتكون أحيانا من غلاء الاعلاف المستوردة إضافة إلى عدم وجود قوانين تنظم عمل تجار الأغنام بمخيمات اللاجئين الصحراويين.
فنسبة مبيعات الأغنام هذا الأسبوع مرتفعة خاصة بالشهيد الحافظ وفقا لمجوعة من المعطيات كونه السوق الأكبر بمخيمات اللاجئين الصحراويين ، أو بمعنى أنه المعتمد بشكل قاطع ، والذي عرف عملية انتقال و انتظام خلال الأيام الماضية أي أصبح بالجهة الشرقية يجانب الطريق الرئيسي بوجدور الشهيد الحافظ ، الزائر لهذه السوق سيتوقف عند حركة غير إعتيادية حيث الجميع يفضل شراء الأضاحي قبل عيد الأضحى بأيام، وخاصة أنه مع اقتراب العيد تكتظ الاسواق بالمشترين بشكل لافت ، فالجميع هنا يرغب فاختيار أضاحي ذات الشروط المذكورة وفق السنة النبوية فالأضحية السليمة من أي كسور وعيوب تعتبر من شروط الأضحية.
وتشكل الأسعار المتباينة خلال فترة ماقبل عيد الأضحى بمخيمات اللاجئين الصحراويين حالة موقتة مقارنة بالايام الماضية ، فمربو المواشي يعتمدون على أسعار ثابتة عكس الأغنام القادمة من المناطق المحررة التي عادة تكون بأسعار متوسطة نسبيا وذلك راجع إلى عوامل عدة ومنها الخوف من ضياعها فهذه الأغنام لا تعتمد على الاعلاف المتوفرة في السوق المحلية من علف وتبن ،ثم تكاليف رجوعها كذلك يعتبر انشغالا لدى المنميين بالمناطق المحررة…..
ويفضّل المواطنون من ذوي الدخل المتوسط، الاعتماد على تربية خرفان صغيرة قبل العيد بشهور وتعتبر هذه الحالة قليلة لكنها موجودة كذلك و تحقق رغبة البعض فالاسعار التي ترافق ايام العيد في العادة ليست في المتناول….
في الوقت الذي ترتفع فيه أسعار الاغنام يحاول الكثير من المواطنين الاشتراك في أضحية من قبل ناقة للتضحية، وذلك راجع للحكم الشرعي في العملية فالفقهاء اجازوها سواء كانوا كلهم من أهل البيت الواحد أو متفرقين، أو بعضهم يريد اللحم فيجزئ عن المتقرب، وسواء أكانت أضحية منذورة أم تطوعا، ويبقى هذا الخيار حالة نادرة لم يألفها الصحراويون ….
ثقافة البيطرة تبقى غائبة رغم تواجد اخصائين في هذا المجال الذي خصّصت له أماكن معروفة رغم بعدها من نقاط البيع المحددة في اسواق المواشي ، ويعتبر قطاع الصحة المسؤول عن هذه الإجراءات التي تعتبر من ضمن اختصاصات ومجال الأطباء البياطرة بالدرجة الأولى…
وتشكل أماكن الذبح حاجة ملحة لما لذلك من أثار خاصة بعد ترك دماء الأضحية تنساب بين الخيم دُون النظر الى اضرارها ، فهذه المخلفات تسبب الميكروبات وأمراضا خطيرة يُمكن أن تتحول ماهو اخطر على سلامة المواطنين…

مراسلة وتصوير : مولاي احمد اليساعة

 

2 تعليقان

  1. انا اطم عليا الا كان القيادة مساكين ما راو باش يعيدو، مساكين. واحلين في هم التنظيم ومصير الشعب وعاكبلهم ياسر من السهر والوقرة واريفي في ذا صيف ولا عندهم مدخول باش يعيدو ، الا ياالشعب اجمعوا اخوتكم القيادة باش يكبظو اعيادهم

  2. انا الباقي فيا إلا القيادة مساكين كأنهم ماراو باش يعيدو ، واحلين في هم التنظيم ومصير الشعب، وجابرين ياسر من السهر والوقرة وحر الصيف ولا عندهم مدخول، الا ياالشعب تحمجا واجمعلهم باش يعيدو، مساكين يوكي بكم وجوه منطبلين وشدوك منفخا وريحة باردة ذرك

%d مدونون معجبون بهذه: