الشعب الصحراوي يحيي عيد الأضحى المبارك.

دعا خطباء عيد الأضحى المبارك إلى الاجتهاد في صلة الأرحام ولا سيما في هذه الأيام ، وحذروا من استمرار القطيعة وديمومة التهاجر ؛ لأن ذلك إثم عظيم ومنكر وخيم مصداقا لقوله تعالى “فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم” سورة محمد 22 ،23
وألحت خطب العيد على الاستبشار بهذه المناسبة خيرا وإظهار الفرح والسرور لأنها “أيام فرح وسرور وهناء وحبــور” مؤكدين على ضرورة صلة الأرحام والإحسان إلى الجار والتودد إلى الإخوان والتوسعة على الأبناء والأهل والتصدق من الأضاحي.
وفي هذا السياق ، دعا الخطباء إلى ضرورة “ألا يغيب عن أذهاننا حال الذين يرابطون عــلى ثغور الأعداء ، بعيدا عن المكيفات ووسائل الاستجمام ، في حر وصعوبة هذه الأيام ، كل ذلك من أجـل أمنكم واستقراركم وسد منافذ الشر عنكم فجزاهم الله عنا خير الجزاء” مع الاستحضار الدائم لحال إخواننا وأخواتنا في مدننا المحتلة وما يتعرضون له من ضرب ودهس على الطرقات وسب وشتم وحصار كل يوم ، سائلين الله “أن يفرج كربهم، ويفك أسرهم، ويحول حالنا وحالهم من الشدة إلى الرخاء”.

تصوير : سالميا الساخي.

المصدر : لاماب المستقلة.

تعليق واحد

  1. عباس عبد الله

    هكذا تبدأ صور الأمم الحية ، وسوف يغدو الإحتلال المغربي جملة في كتب
    التاريخ يرويها الصحراويون لأبنائهم

%d مدونون معجبون بهذه: