الصورة من الارشيف.

منطقة الگرگرات نحو وضع جيوسياسي جديد.

الخطوة المغربية الجديدة تحت الرعاية والتخطيط الفرنسي قد تكون محاولة لسحب عصا الضغط الاستراتيجية لدى الطرف الصحراوي في أفق تغيير معطيات الواقع والعمل على تصفية ما يمكن أن يشكل تهديدا مستقبليا ، و ورقة الربح التكتيكية.
دوافع الخطوة تعززها الظروف الآتية :
– فهم دقيق ، و استغلال جيد للظروف الإقليمية ( الحليف ) ، والدولية ( صفقة القرن ) …
– الاشتغال والنجاح في خلق صوت اوروبي مشترك وموحد حيال المعبر ( اتفاق الصيد الأوروبي مع موريتانيا والحديث عن تأثير غلق المعبر على حركة السلع والبضائع ) ، …
– التأخر في تكليف مبعوث أممي جديد و تجميد المفاوضات و وضعها في ثلاجة الوقت والانتظار …
– محاولة توريط دول غرب افريقيا ومجموعتها الإقتصادية من خلال مشروع أنبوب الغاز النيجيري ….
المعطيات الآنية و التي دفعت الاحتلال المغربي الى اتخاذ الخطوة المخابراتية الأخيرة وبالسرعة القصوى تنم عن فهم دقيق للظروف ، و الاستثمار فيها ، والرهان على عامل الوقت في سبيل تحصيل مكاسب سياسية ودبلوماسية واقتصادية ، والعمل القضاء على معضلة المعبر بصورة نهائية وربط الفعل الأخير بالمصالح الاوروبية .
المناورة الفرنسية الجديدة تحاول تحويلنا من أعداء للأمن والاستقرار في المنطقة إلى اعداء للتنمية والرخاء في القارة .
فهل تجر باريس المنطقة إلى الحرب الشاملة .؟
وهل ندرك ما يحاك و ننتقل من ردات الفعل إلى الفعل بما يجنبنا خسارة حرب التموقع الجديدة الآتية من رحم التحولات .؟

محمد الفاروق.

تعليق واحد

  1. ماء العينين

    الحرب لن تقع لأن الحليق لن يسمح بها لانها ليست في صالحه وتهددأمنه القومي وستخلق له مشاكل معقوى مؤثرة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: