الاب لحسن سلامة حمادي، في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.

قال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن والأسى علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة الاب لحسن سلامة حمادي يوم أمس بمخميات اللاجئين الصحراويين بعد مرض الم به موخرا . الفقيد من مواليد سنة 1932 بالساقية الحمراء. الفقيد انخرط في صفوف التنظيم السياسي للجبهة الشعبية منذ التأسيس رفقة كافة الصحراويين الذين انضموا لصفوف الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وكان من الذين اشرفوا على عميلة نقل المناضلين من منطقة “ازيك والگلتة” بشمال الصحراء الغربية .. كان الراحل ضمن المجموعات التي باشرت العمل بمخميات الإنطلاقة بئر “الطولات” “والسبطي” ثم ميليشيات الحرس الوطني الذي اسندت له مهمة أمن وتنظيم المخيم آنذاك … كلف الفقيد بمسؤولية مديرية المياه بولاية السمارة منذ تأسيسها الى غاية تعينه في مهام اخرى داخل مدرسة 12 اكتوبر الوطنية … الفقيد شارك رفقة مقاتلي جيش التحرير الشعبي الصحراوي في حرب الاستنزاف كمعلية “اذويهب ” اسويحات” روؤس العوج”… وبعد توقف الحرب كلف المرحوم بمهام بولاية السمارة حتى اقعده المرض ، اين ظل الراحل ذو اخلاقا رفيعة ناصحا وموجها غيورة على المصلحة العامة لصحراويين ، وشكل رحيل لحسن سلامة حمادي خسارة لرجل حكيم أفنى عمره يقدم دروس في الوطنية و الإخلاص … وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة إلى عائلة ورفقاء الفقيد راجين من العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ، وان يلهم اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان. انا لله وانا اليه راجعون

%d مدونون معجبون بهذه: