تعرض مدرسة كاسترو بولاية السمارة للسرقة والتخريب للمرة الثانية هذا العام.

تعرضت مدرسة كاسترو بولاية السمارة لعملية سرقة وتخريب للمرة الثانية هذا العام يوم 26 اغسطس الجاري، و إستهدفت عملية السرقة الصيدلية والمستوصف و المكتبة ، ويقوم السيد بوجمعة عبد الفتاح المعروف بـ “كاسترو” باجراء فحوصات للمرضى بصورة مجانية وإعطائهم الادوية الضرورة وهو ما يخفف العبيء على المستشفى الجهوي بولاية السمارة، ويساعد الكثير من المواطنين المرضى في الحصول على الادوية الضرورية مجاناً. وينضاف هذا إلى عمله في مدرسة ذوي الاحتياجات الخاصة وهي المدرسة التي ساهمت في التخفيف من معاناة هذه الفئة داخل المجتمع.

و يطرح هذا الاعتداء الثاني من نوعه على المدرسة والمستوصف التابع لها علامات إستفهام كبيرة على خطة التأمين المعمول بها بولاية السمارة والتي يبدو أنها تقتصر على فرض الحظر الليلي لما له من عوائد مالية على الاجهزة الامنية من الغرامات التي تفرض على المواطنين، و الدليل هو تقصيرهم في تأمين المدارس ومختلف المؤسيات بالولاية.

وأثارت هذه الحادثة عدة تعاليق من نشطاء شبكات التواصل االاجتماعي :

Expatriado Saharaui
بعد بسم الله الرحمن الرحيم

قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَاناً وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ (77)
– دبر بليل حالك ليلة يتعتمها السواد أقدم سارقون لا يملكون نخوة ولا وطنية ولا ضمائر على إقتحام بما يعرف في الوسط الشعبي بمدرسة كاسترو لذوي الإعاقة التي يديرها بنفسه و التي يلجاء إليها غالبية المواطنين لعطاهم الدواء .
قامو بسرقة و خراب لقاعة الأدوية مما سيصعب تأخير علاج بعض الحالات
برغم أن المدرسة لا تبعد كثيرآ عن الشرطة الولائية
كم من مريض الأن هو بحاجة دواء و قد حرمتوه له
كم من شيخ يعاني داء السكري وقد سرقتم ما قد يخففه عنه
كم من طفل رضيع كم و كم……


Hemida Western Sahara
نحن أمامَ جيل تجردَ من الوازع الديني قبل الاخلاقي والانساني ، اعتقد انَ من استطاع ان يسرق بطاريات مسجد فى منتصف شهر الرحمة ، يمكنه ان يفعل ماهو ادنى من ذلك.

Aziz Buchar

اليوم 26 / 08 / 2019 م مع كامل الاسف مرة اخرى سرقة مركز كسترو للاعاقة الذهنية ولقد استهدفت الصيدلية والمستوصف و المكتبة هذا المستوصف الذي يقوم فيه الاخ كسترو متطوعا يوميا بفحص المواطنين المرضى و اعطائهم الادوية مجانا و من كل يوم احد يتطوع ايضا الدكتور عثمان الكتاوي المختص في الامراض العامة ليفحصهم . نأسف ان يتعرض هذا المركز الانساني الذي يقدم خدمات جد هامة لهذه الفيئة التي تحتاج حقيقة من يتكفل بها و هدم و سرقة هذه الادوية التي كانت موجهة مجانا الى المواطن البسيط و المحتاج .

%d مدونون معجبون بهذه: