رحلات تشارتر و المحسوبية في اليكانتي الاسبانية..

في هذه الايام يسافر اطفالنا عائدين لمخيمات اللاجئين الصحراويين بعد قضاء عطلة الصيف في الخارج ، و نعرف جميعاً أن هذه الرحلات تتم عبر شركة الخطوط الجوية الجزائرية مباشرة من مختلف المدن الاسبانية إلى تندوف الجزائرية، عبر رحلات مباشرة “تشارتر”. لكن تكثر مطالب الجالية للبحث عن مكان للتخفيف من معانات السفر، خصوصا العائلات ، كل يبحث عن مكان لنفسة أو لعائلته لإختصار المسافة و الوقت، لكن اللوائح أصبحت للأسف تخضع للمحسوبية و للقبلية، و لاتعترف إلا بقانون المعرفة فقط، فالمسؤل عن اللائحة يقوم باختيار وتعيين الأسماء التي تتضمنها لائحة المسافرين وفق مزاجه، و أو لكل من لدية معرفة أو صلة قرابة من قريب أو بعيد، و لا يعير أي إهيتمام لطلبات المواطنين الذين لا يعرفهم.

أعتقد ان هذه التصرفات واصحابها الذين لايفقهون الا لغة القبلية وعقلية المعرفة والحسوبية لن تقودنا للامام، فممثل جبهة البوليساريو باليكانتي الاسبانية ، استلم معلومات من أشخاص في مكتب الجمهورية الصحراوية للجالية باليكنتي، واستلم نسخة من جوازات سفر الاشخاص شهرين قبل بدء تسجيل اللائحة المزعومة، و لم يود تاكيد أن أسمائهم ضمن لائحة المسافرين و حجته ان الاولوية للبالغين، لكي يساعدون في تنظيم الاطفال، لكن الحقيقة غير ذلك بعد ان اتضح تسجيل أشخاص كبار و صغار و قادمة من أماكن بعيدة، وهذا بعد استلامه لمبالغ مالية مقابل توفير مقاعد لبعض المحظوظين اي ما نسميه باللهجة الحسانية “التبتيب” و المعرفة. الي درجة أن هناك اشخاص تم تسجيلهم في الايام الاخيرة و آخريين في اللحظات الاخيرة، رغم انهم لم يكونوا مسجلين اصلا في اللائحة.

إن هذة التصرفات التي ينتهجها بعض الممثليين بعيدة عن مبادئ شعبنا، و الشخص الذي يسلك هذا النهج ويتم تعيينه ممثل لمجنمعنا يعتبر خطأ فادحا ولايمكن تبريره الا يمنطق تعيين الشخص الغير مناسب في المكان المناسب. لذا يجب توعية القادة في إنتقاء ممثلين قادرين على التحلى بمبادىء مثلى، و وضرورة التكبر عن هذه العادات السييئة و التي ليست من مبادئ المجتمع الصحراوي، وعلى المسؤولين بصفة عامة أن يخدمون المواطن الصحراوي بصدق .. ويتذكروا انهم مسؤولون عن هذه الرعية لقوله صلى الله عليه و سلم: كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.
واذا كانت عدالة الأرض غير موجودة فهناك عدالة السماء.

هذا جزء يسير من معانات افراد الجالية الصحراوية باسبانيا مع التصرفات غير المسؤولة لبعض من يسمون بالممثلين.
بقلم : مواطن من الجالية الصحراوية باسبانيا.

8 تعليقات

  1. أعجبني والله هذا العنوان ( رحلات تشارتر والمحسوبية في اليكانتي الاسبانية )

  2. ما كان عليكم نشر هذا المقال بدون الاسم الكامل لصاحبه،و ذالك لسماح ممثل اليكانتي الدفاع عن نفسه أمام المحاكم الصحراوية أو الرضاء بالتهمة الموجهة له و الاعتراف بالخطاء و عدم الثقة الممنوحة له.

  3. محمد عبد الله

    السلام عليكم
    هذه ملاحظة جيدة و واقعية ولاكن هذه اصبحت” سنة “فى ما يخص الرحلات الصيفية منذ اكثر من عشرين سنة وليست فى اليكانتى فقط!!!

  4. هكذا تعليقات واخبار زائفة ، متخمة بالركاكة والأخطاء الإملائية لا تخدم الا العدو.
    يجب أن نتصالح مع ذواتنا ونمسك علينا ألسنتنا ولا تلوثها بالتفاهات.
    نعم للنقد المؤدب والهادف أما ما سواه فينطبق عليه المثل القائل: القافلة تسير و الكلاب تنبح، الا أن نباحها في هذه الحاله إنما يمد العدو بنشوة وشماتة اكثر تجاه شعبنا
    … ملاحظة… لا يخفى على أي منا مايقوم به ( ولاة أمورنا ) على جميع الأصعدة ولكن العقل ، الحكمة والمسؤولية تكمن في النقد الهادف والبعد عن التجريح.
    لا بأس أن يوقع كاتبوا المقالات باسمائهم الحقيقية. لماذا وممن الخوف؟

  5. السلام عليكم
    مقال حساس و صريح، يمكن ان يخفف كم هذه المعضلة و المرض المتفشي في المجتمع، لقد سمعنا و نعلم ان هذا صحيح و سائد حتى اصبح عاد، و ان لم ننقد لن يتوقف للاسف.

  6. رد على ما ورد في هذا المقال الغير متناسق فإن محور ما تطرق إليه يصب مصب المصلحة الشخصية بهدف تشويه بعض الأشخاص و منه إلى تشويه الاطر و التنطيم .
    كشاهدة عيان على ما حل خلال الرحلة المعنية فإنه لا محل للقبلية في هذا المجال ،بحث أني لا اعرف الممثل بصفة شخصية كل ما أدركه انه ممثل للجبهة الصحراوية في اليكانتي حاليا و مقاتل صحراوي سابق ،
    و قد تم إعلامنا من قبل ان الأماكن لن تكن متاحة الا في حالة عدم رجوع الأفراد المرافقين بحيث يتم استبدالهم بأفراد بالغين ، السبب الذي استدعي ذهابي دون أطفالي ،
    كشاهدة و من جانب آخر ، الأفراد الذين تم ضمهم في الأيام الأخير كان ذلك نتيجة مرض (خضوع لعملية جراحية ) إحدى النساء المعنيات مما إستدعى تعيين غيرها .
    و بذكرك “عدالة السماء” فإن لله تسعة و تسعون اسم و العدالة لله وحده أما السماء فهي خلقه .
    فعسى ان يعدل الله بما لا تحسب .

  7. عباس عبد الله

    مثل هذه التصرفات لا تقدح في اصالة الشعب الصحراوي ، ولا في نظافة
    قادته ، لأن ابناء العدو المغربي لا يحظون بمثل هكذا متعة ، ورحلات صيفية
    وإذا وقعت أخطاء كهذه ننتقدها لسد الثغرات فيها ولا نضخمها ونجعلها وكأنها
    صورة من صور التفريقة بين أبناء الشعب الواحد ، إن أبناء الشعب المغربي لا
    ينعمون بالرحلات الجماعية الى الخارج ، بل يقضون صيفهم بين المواشي كرعاة ،
    او التسكعفي الشوارع في المدن ، لأن المتع الصيفية هي لأبناء السادة من علية القوم
    عندهم فيالمغرب ، والباقي من المغاربة فهم من طبقة العبيد فلا يحق لهم المصيف .
    إذاً فأنتم يا أبناء الشعب الصحراوي النبيل اسياد ولكم حق المصيف في الخارج .

  8. السلام عليكم
    يبدو أن الاخ عزيز هو المعني، ولكن للتبرير، هل صاحب المقال صادق حين قال ان هذه الأشخاص هي أول من اتي للتسجيل؟ و هل تم تسفير أشخاص غير بالغيين في هذه الرحلة بعد أن أخبره الكتب بعدم الذهاب لأسباب منها سن الاطفال؟ هل ذهب أطفال في الرحلة؟ و ان كان الجواب حسب ما قال هو، اي نعم. لماذا لم يسجل الأول بالاول؟ و بهذه الطريقة نتفادى الشبهات، المشكل بقي في هذه المسألة. و الله اعلم

%d مدونون معجبون بهذه: