الصحفي الجزائري أمير بوخرص يدعو الشعب الصحراوي للتحرر من “العصابة الصغرى”.

قال الصحفي بقناة الشرق التركية والمدون الجزائري أمير بوخرص المعروف بأمير “دي زاد”، في لقاء مطول جمعه مع أحد افراد الجالية الصحراوية بفرنسا يوم 7 سبتمبر 2019 بالعاصمة الفرنسية باريس، وتمحور اللقاء حول موقف الحراك السلمي بالجزائر من قضية الصحراء الغربية، قال أن موقف الحراك الجزائري من القضية الوطنية هو موقف ثابت وداعم للشعب الصحراوي و جميع الشعوب العربية التواقة للتحرر والاستقلال، و أضاف أنهم مع القضية الصحراوية فعلا وليس بالشعارات مثل العصابة في إشارة إلى النظام الجزائري.
ويرى امير بوخرص أن إستمرار الصراع في الصحراء الغربية يصب في مصلحة نظام العصابة في الجزائر ليبقى الضحية في الاخير هو الشعب الصحراوي.
وفي رده على سؤال حول وجهة نظر الحراك حول الحل الانسب لقضية الصحراء الغربية، قال المتحدث أن الحل يكمن في ترك الشعب الصحراوي يقرر مصيره بنفسه دون تدخل أطراف مثل القيادة الجزائرية و أطراف أجنبية، يعني يترك المغرب في مواجهة مباشرة مع الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب، ليضيف أن نشطاء الحراك سيبذلون المستحيل من أجل مساعدة الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
وفي تعليقه على قضية المعتقلين في سجن الذهيبية وصف المتحدث عملية توقيفهم بأنها ناتجة عن مخاوف النظام الصحراوي من قيام أي حراك سلمي يطالب بحقوق المواطن الصحراوي بمخيمات اللاجئين الصحراويين، لذلك فضل النظام الصحراوي سجنهم لكتم اصواتهم.
وفي ختام حديثه عن الوضع في المنطقة قال أمير بوخرص أنه يجب على الشعب الصحراوي أن يقوم بحراك موازي لتحرير المواطن الصحراوي من العصابة الصغرى في إشارة إلى القيادة الحالية لجبهة البوليساريو.

3 تعليقات

  1. كل له عصابة يطيح بها يقتلها يفعل بها مايشاء و ليس لاحد اخر الحق أن يتدخل في شؤون الغير مهما كانت صفاته صديق شقيق اللي ابقا شكرا

  2. صغرى بالنسبة له و لكنها كبرى بالنسبة لنا أي الشريحة التي خدعت بالشعارات الكاذبة و التي كشفت سنة ٨٨ زيفها و بطلانها.
    والله لحكم اسبانيا كان ارحم بنا منها عشر مرات و من مملكة المغول المروكية مليون مرة.
    لقد وجدنا أنفسنا و ما زلنا بين جحيمين:
    جحيم الاحتلال الخارجي و جحيم الاستعمار الداخلي الذي استولى على الحكم بالكذب الرنان و لكن سقط و لله الحمد الذي كان يستند عليه و يتطاول علينا من خلاله الا و هو جبهة التحرير الوطني الجزائرية.

  3. اكيد لسنا في حاجة ل دي زاد اوغيره ليصف مجموعة من (الشيب) بالعصابة رغم عدم اتفاقنا معهم ورضنا باي مصطلح ناضج من اي كاتب صحراوي لوصفهم وكان حري بالمستقبل عدم نشر مثل هذه العناوين التعميمية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: