التنظيم السياسي يرمي الشباب على الهامش.

ليس من عادتي أن أكتب عن نفسي لكن هذه المرة طفح الكيل بالتصرفات المشينة التي يتعامل بها مسؤول أمانة التنظيم السياسي معي شخصيا؛ فمنذ إنتخابي بأكثر الأصوات في المؤتمر الأخير لإتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب وتكليفي بملف الإعلام ضمن المكتب التنفيذي للمنظمة حاولت أن أكون في مستوى الثقة التي وضعها الشباب الصحراوي فحرصت على تطبيق برنامج العمل المصادق عليه في مجال الإعلام فعملت على إطلاق موقع الكتروني للمنظمة وحرصت على انتظام اصدار مجلة 10 ماي ولأول مرة في تاريخ المنظمة مع مواكبة كل الأنشطة لكن هذا لم يشفع لي عند أمانة التنظيم السياسي التي تعتبر الجهة الوصية فكلما جاءت رسالة لتنفيذ نشاط ضمن برنامج العمل تتم مصادرته ومقص الرقابة الذي لا يطال بقية الجهات والأشخاص وحينما كانت تأشيرة الصيف من نصيبي هذه الصائفة تم حرماني منها لا لشيء سوى أنني اعبر بشكل صريح عن رأيي بكل حرية وآخر خرجات حمة سلامة اسقاط اسمي من قائمة الشباب ضمن اللجنة التحضيرية دون مبرر يذكر فإلى متى تستمر هذه الممارسات المشينة والغير أخلاقية من مسؤول يفترض فيه توفير ظروف ملائمة للشباب واحتضانهم وتشجيعهم على العمل النضالي لا ضرب معنوياتهم وتحطيم ارادتهم في المساهمة في المشروع الوطني..
بقلم : ساليميا الساخي.

تعليق واحد

  1. هل انت مستاء من تهميشك في العمل ام من إقصاءك من التأشيرة؟

%d مدونون معجبون بهذه: