المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر لجبهة البوليساريو، و تحدي رفع التحدي الوطني المركب !!؟؟

* جهة سؤالي:
أ – تحدي: نجاعة و اريحية و إقناعية و إحتضان و تكريم تدبير الذات الوطنية، لإدارة إنتظام الذات الوطنية !؟
ب – تحدي: نجاعة تدبير إدارة الصراع مع الاحتلال، و تحصيل ربح المصير !؟
* ثمار إخخختلالات، تطرح تحديات تستوجب العزم و الحزم و الحسم !!
١ – ترك الإنتفاضة رسميا للعفوية !! ( منذ المؤتمر الشعبي العام الثالث عشر على الأقل !؟ )
٢ – إدخال الانتفاضة «مطين» تجاذبات القصور الذاتي السياسوية في بورصة المحاصصات و الاصطفافات و «أجلاب» الولاءات في مأزق “رااابونية” «أهداااادة» «شووڨ أشياااخه» !؟
٣ – «تشرااام» تكامل و تناغم جسم الإنتفاضة من تحويلها إلى «أجلاب» عبر المكالمات الهاتفية الجانبية، للتعويض عن تآكل مصداقية بعض القادة !! و الحاجة إلى بورصة تزويد رصيد “مصداقية” مفقودة بمفاعيل القصور الذاتي و آنيميا المناقبية الطلائعية !!
٤ – إعتماد معايير مختلة و مزاجية لأسلوب رحلات الشتاء و الصيف البومرداسية !! التي كان يفترض فيها أن تكون فرصة تجسير جبهات الفعل الوطني، فتحولت بفعل و مفاعيل قصور و مزاجية و شوفينية و نرجسيات التدبير و التأطير الى تمظهرات تنافر بين جهات التواجد و الوطني و جبهات الفعل الوطني مما اثمر أعطاب و شروخ كنا في غنن عنها ، لكنها ثمار حنظلية لمزاجيات اختزلت المشهد الوطني و قزمته في إختزاله في ذواتها القاصرة للأسف الشديد !!
٥ – غياب رؤية استراتيجية وطنية شاملة تؤطر مفهوم وطني متماسك لمعنى الميدان، تجعل من تكاملية جبهات الفعل الوطني تتأطر برؤية وطنية متماسكة فاعلة مناغمة لتعدد تمظهرات المشهد الوطني، بدل الركون الى الاختزال القاصر الناتج عن اختلال المراهنات و هدر المكاسب و غياب طلائع و كاريزما وطنية تستنطق الاختلالات بروح و شجاعة وطنية تفكك الأسباب الحقيقة و ترسم مخارج و بدائل و خطاب متماسك يصقل المشهد الوطني من أدران و إثخانات التشوهات، و يبلور خطاب سياسي و فعل تدبير ميداني يبعث الأريحية العامة و المناغمات و الاندفاعة الوطنية و بالتالي الزخم الوطني الذي يحدث التحولات و يراكم مكاسب الترجيح التي تحدث معادلات التحول في ميزان القوة بفعل محاصيل أداء القوى الوطنية لحسم الصراع مع المحتل ، و ليس التمترس القاتل خلف تبريرات القصور و الوهن و التوهين ، و التبرير بإفتعال اكراهات الواقع للتستر بإدعاء اكراهات الواقع لتبرير القصور و الارتباك و غياب الرؤية الوطنية التي تحصيل اسباب التحول !!؟؟
بما يعني أن التحدي الوطني الجوهري الناظم و الفاصل امام المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر للجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب، هو إحداث التحول الاستراتيجي الجوهري في مقاربات التعاطي جهة انتظام الذات الوطنية و صقلها من أدران التشوهات و الاخخختلالات التي علقت بها بمفاعيل القصور الذاتي من جهة، و من جهة أخرى مراجعة مقاربات التعاطي مع إدارة الصراع مع المحتل و تصحيح المراهنات و إبتداع البدائل في المقاربات و الادوات و الأساليب و التدبير و التعاطي !!
بحيث لا يختزل المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر في تيه تفصيل لجنة “التفكير” و لجنة التحضير في “تكيف” المشهد الوطني وفق سقوف مزاجيات صراعات القصور الذاتي و الغوص في «مطين» إستمزاج تخريجات المحاصصات الدنيئة التي تتغذى على داحس و غبراء إختزال المؤتمر في شق الإنتخابات !!
بدل جعل المؤتمر يعانق التطلعات و ينكب بحس المسؤولية التاريخية و التحديات الجاثمة التي تتقاطع فيها خطورة و جوهرية تلازم ثنائية : ( التحرير و الوجود) !! في ظل تعقيدات جيوسياسية جهوية ترمي بكلكلها تحدي ضاغط و حاسم في مآلات المآلات !! و تكالبات دولية تعتمل على إيقاع و مفاعيل مقايضات المصالح دون اكتراث بالمظلوميات و الحقوق و الشرعية !!
و مشهد وطني يطبعه الترهل و تآكل المصداقية و انفصام خطير بين خطاب الشعار الجامع و إثخانات فعل تدبير الذات المختل القاصر !!
تحديات تستدعي مستوا عالي من التجرد الوطني، و الوقوف الواعي و المناقبي القيادي الطلائعي على حقيقة و خطورة التحديات ، و جعل المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر يرسم الفرق ( بين الامس اليوم و الغد !؟) و الفارق في احداث التحولات و استنهاض الذات الوطنية و احداث الأريحية الوطنية المطلوبة عبر الإقناعية و الإستقطابية و تطابق الشعارات و الممارسات بجعل الخطاب و الفعل يكفل لصدقه و تماسكه و نصاعته و اقناعيته، يتكفل بإستعادة المصداقية المتآكلة في القادة و التنظيم ، و بالتالي استعادة الهيبة و المراهنة على الذات الوطنية بإعتبارها هي وحدها دولاب «أشظاااظ أرحى» في بناء قوة الذات و مناغمة قوى جبهات الذات ، بإبداع مفهوم جديد لل[[التواجد في الميدان ]] بتعزيز الفكرة الوطنية الجامعة بإعتبارها في حد ذاتها ميدان، عبر تعزيز صدق و صدقية المراهنة على المشروع الوطني و بعث فيه عوامل الأريحية و الاحتضان الوطني من جهة، و من أخرى جعل من مناغمات و قوة مناغمات جبهات الفعل الوطني مفهوم و استراتيجية رحبة قوية تصيف تعزيزا و تمحيصا و تماسكا اكثر لمفهوم الميدان !!
و الابتعاد عن قرصنة و اختزال و ابتذال مفهوم [[ التواجد في الميدان ]] في مزاجيات المقاربات و التأويلات و قصور و شوفينية اسقاطات مفهوم الميدان !! بجعل إختطاف الميدان مفهوما و إحتضان، متوالية تناسب طردي مع منسوب تآكل المصداقية في القادة !؟ اي كلما زاد منسوب تآكل المصداقيات و تعرى قصور النوايا، زاد إدمان اختطاف الميدان و مفهوم الميدان و تعرى اكثر قصور و خطورة تجليات و استتباعات «گصف ألباااااع» !؟ في «ألتمرااااار» على الإحتضان و اريحية مفهوم الميدان: فكرة و فكرا و إنتظاما وطنيا اريحيا للذات الوطنية !!؟؟
المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر، محطة تاريخية مفصلية مصيرية تدعو الضمائر الوطنية لتحمل المسؤولية التاريخية بين سمو تحقيق التطلعات الوطنية الجامعة الحاضنة المطمئنة !!
و الإمعان في إدمان أختطاف المشهد الوطني و اجهاض المشروع الوطني بإختزاله في قصور و خطيئة تفصيله و رهن التضحيات و المعاناة و الإنتظارات في سقوف قصور المزاجيات و التوهين الناسف للوجود !؟
تحدي المؤتمر الشعبي العام الخامس عشر الناظم هو في رفع تحدي مركب، جهة:
سؤال: نجاعة انتظام الذات الوطنية !؟
و تحدي تصحيح المراهنة ، بالعودة إلى كون نجاعة انتظام الذات الوطنية، و تقويتها هو دولاب تحصيل مكاسب الترجيح في إدارة الصراع مع الاحتلال المغربي الغاشم الظالم التوسعي الكيدي، و أن تعزيز قوة الذات الوطنية و حصافة و ذكاء و نجاعة مناغمة جبهات الفعل الوطني هي وحدها الكفيلة بتحصيل شروط حسم المصير ، و التحكم في وجهة مآلات المآلات في تحصيل التطلعات الوطنية !؟
الدولة الوطنية الصحراوية المستقلة الحاضنة العادلة المطمئنة، هي وحدها الحل.
بقلم: أندگسعد ولد هنان.

تعليق واحد

  1. لقد أغنتك علامات الاستفهام والتعجب عن الحروف وجرفتك المضافات وياءات النسبة وحيرة الوصوف إلى حيث تلتقي شلالات الأنهار العذبة و مياه السيول . ولكل شيء من إسمه نصيب

%d مدونون معجبون بهذه: