الامين العام الأممي يتحدث في تقريره عن الإحتجاجات بمخيمات اللاجئين الصحراويين.

قال الامين العام الاممي انطونيو غوتيريس في تقرير الذي قدمه لمجلس الامن الدولي أنه في الفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيه، احتجت مجموعات صغيرة من الصحراويين المدنيين عدة مرات في الشهر في مخيمات اللاجئين بالقرب من تندوف بالجزائر ضد الأنظمة التي اعتمدتها جبهة البوليساريو لتنظيم المعابر الحدودية من مخيمات اللاجئين الصحراويين إلى الأراضي الموريتانية وشرق الجدار الرملي، وطالبوا أيضا بحرية التنقل وإدخال إصلاحات عامة.

وفي الرابوني، الجزائر، نُظمت احتجاجات أيضا للمطالبة بأن تحصل جبهة البوليساريو على معلومات من الجزائر بشأن مصير خليل أحمد، العضو في جبهة البوليساريو، الذي بُلّغ عن اختفائه في الجزائر في عام 2009. وفي 15 تموز/يوليه، بدأت زوجة أحمد وأطفاله اعتصاماً خارج مجمع الأمم المتحدة المشترك بين الوكالات في الرابوني، وفي 29 تموز/يوليه، اقتحم حوالي 60 محتجاً مجمع الأمم المتحدة. وفي حين لم يكن هناك أي تهديد واضح لسلامة موظفي الأمم المتحدة، نُقل موظفو الأمم المتحدة البالغ عددهم 13 فرداً و 11 من موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية إلى تندوف القريبة كإجراء وقائي. وفي 4 آب/أغسطس، وعقب مفاوضات مع جبهة البوليساريو وزعماء القبائل، غادرت عائلة أحمد، واستأنفت وكالات الأمم المتحدة عملياتها العادية في المجمع.

وتمكنكم مجلة المستقبل الصحراوي من الاطلاع على نص التقرير بالعربية ، الانجليزية ، الاسبانية والفرنسية.
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة العربية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الاسبانية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الانجليزية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الفرنسية بالضغط هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: