غوتيريس يتحدث عن الظروف الصعبة بمخيمات اللاجئين الصحراويين جنوب غرب الجزائر.

قال الامين العام الاممي انطونيو غوتيريس أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين واصلت توفير الحماية الدولية، وواصلت، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي، توفير المساعدة الإنسانية إلى اللاجئين الصحراويين الذين يعيشون في المخيمات الخمسة القريبة من تندوف.

وظل انتشار سوء التغذية وفقر الدم من شواغل الصحة العامة. وواصل كل من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي العمل في تعاون وثيق بشأن الوقاية والعلاج من الإصابة بفقر الدم والتقزم وسوء التغذية لدى الأطفال الصغار والفتيات والحوامل والمرضعات. وقدم البرنامج وجبات خفيفة في منتصف الفترة الصباحية إلى أكثر من 000 40 من الفتيان والفتيات في المدارس الابتدائية ورياض الأطفال، وذلك لتشجيع الالتحاق بالمدارس وعدم الانقطاع عن الدراسة. وإسهاماً في تعزيز القدرة على الصمود وتحسين الأمن الغذائي، قام البرنامج بتوسيع نطاق مشاريعه في مجال الزراعة المائية من أجل إنتاج علف حيواني طازج وأطلق مشروع مزرعة سمكية في عام 2019، إلى جانب توفير التدريب والمنح المالية والأصول المادية. وواصلت مفوضية شؤون اللاجئين أيضاً تيسير مباشرة الشباب للأعمال الحرة وتنمية أعمالهم. وفي نيسان/أبريل، أجرت المفوضية والبرنامج دراسة استقصائية عن التغذية. وأظهرت النتائج أن الحالة ازدادت سوءا مقارنة بعام 2016. وارتفعت جميع مؤشرات سوء التغذية مقارنة بالدراسة الاستقصائية الأخيرة في عام 2016، بما في ذلك مؤشر سوء التغذية الحاد العام (من 4 في المائة في عام 2016 إلى 7 في المائة في عام 2019)، ومؤشر التقزم (من 18 في المائة في عام 2016 إلى 28 في المائة في عام 2019)، وفقر الدم لدى الأطفال (من 38 في المائة إلى 50 في المائة)، وفقر الدم لدى النساء (من 43 في المائة إلى 52 في المائة).

ولا يزال تقييم جوانب الضعف جارياً بهدف تحديد الاحتياجات حسب القطاعات، وهو تقييم مشترك بين الوكالات بقيادة المفوضية. وأنجز برنامج الأغذية العالمي تقييماً مستقلاً لقياس مستوى انعدام الأمن الغذائي في أوساط اللاجئين، وخلُص إلى أن اللاجئين يعتمدون اعتماداً كبيراً على المساعدة الغذائية وأن 12 في المائة من سكان المخيمات الصحراويين فقط ينعمون بالأمن الغذائي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن 58 في المائة من اللاجئين معرضون لانعدام الأمن الغذائي و 30 في المائة يعانون فعلا من انعدام الأمن الغذائي. ويواصل البرنامج توفير الاحتياجات الغذائية والتغذوية الأساسية للاجئين من خلال عمليات توزيع شهرية. وتشير الأرقام الجديدة المقدمة من البرنامج فيما يتعلق بهذه العمليات إلى توزيع 672 133 حصة إعاشة.

ولليونيسف وجود أيضاً في المخيمات حيث تقدم هذه المنظمة الدعم إلى برامج صحة الأم والطفل، بما في ذلك برامج التحصين الموسعة وبرامج بناء قدرات العاملين في قطاع الصحة، وتنفذ أنشطة موجهة للتعليم الابتدائي فيما يتعلق بتهيئة بيئة تعلُّم تفي بمعايير الجودة، مع التركيز بصفة خاصة على المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في المدارس، وحماية الطفل من خلال إدماج الأطفال ذوي الإعاقة، وتنظيم أنشطة للشباب من خلال تعزيز المهارات الحياتية.

وما زال نقص التمويل يشكل التحدي الرئيسي الذي تواجهه الجهات الفاعلة في مجال العمل الإنساني. وتواجه مفوضية شؤون اللاجئين صعوبات جمّة في استيفاء المعايير الدولية في سياق اضطلاعها بأنشطة إنقاذ الأرواح في مجالات الحماية، والمأوى، والمياه والصرف الصحي، والصحة، والتغذية، والتعليم، والطاقة، وتوفير المواد غير الغذائية، وتأمين سبل العيش. ولم تتحقق أي من الغايات المحددة لعام 2018 في هذه المجالات. وأصبح رحيل الأفراد ذوي الكفاءات بحثا عن وظائف ذات أجور أفضل (”هجرة الأدمغة“) في عدد من القطاعات، مثل الصحة والتعليم (بسبب نقص الحوافز المالية وقساوة ظروف العمل) مصدر قلق شديد. وثمة حاجة إلى إصلاح عاجل للبنى التحتية الصحية، كما لا يرقى توزيع لوازم النظافة الصحية على النساء والفتيات في سن الإنجاب إلى المستوى المطلوب لسد الاحتياجات. وثمة حاجة ملحة لإيجاد مصادر جديدة للمياه، ذلك أن السكان يحصلون في المتوسط على 12 لترا فقط من مياه الشرب للفرد الواحد في اليوم، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى القياسي المحدد في 20 لتراً للفرد الواحد في اليوم.

وتمكنكم مجلة المستقبل الصحراوي من الاطلاع على نص التقرير بالعربية ، الانجليزية ، الاسبانية والفرنسية.
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة العربية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الاسبانية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الانجليزية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الفرنسية بالضغط هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: