مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تعرب عن قلقها من الوضع في المناطق الصحراوية المحتلة.

قال الامين العام الاممي انطونيو غوتيريس في تقريره حول الوضع في الصحراء الغربية أنه على الرغم من عدم تيسر وصول مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الإقليم، فإنها تعرب عن القلق إزاء ما يرد من تقارير تفيد الاستمرار المنهجي للقيود التي تفرضها السلطات المغربية على الحق في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي وتكوين الجمعيات في الصحراء الغربية. وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، ظلت المفوضية تتلقى تقارير عن تعرض صحفيين ومحامين ومدونين ومدافعين عن حقوق الإنسان للمضايقة والاعتقال التعسفي في سياق تحقيقهم في انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم([1]). وتلقت المفوضية أيضاً معلومات عن تقارير تفيد تعرض ناشطين في مجال حقوق الإنسان للتهجير القسري من مكان إقامتهم. وتفيد معلومات تلقتها المفوضية بالإفراط في استعمال القوة لتفريق مظاهرات سلمية، وهو ما تسبب في وقوع إصابات في عدد من الحالات، وفي وفاة أحد الأشخاص في حالة واحدة.

واستمر أيضاً ورود تقارير عن تعذيب سجناء صحراويين في المغرب وإساءة معاملتهم. وتلقت مفوضية حقوق الإنسان عدة رسائل من محامي سجناء صحراويين و/أو أفراد أسرهم، بمن فيهم مجموعة سجناء أكديم إزيك، يُدّعى فيها أن عدداً من السجناء تعرضوا للتعذيب وسوء المعاملة والإهمال الطبي. وتلقت المفوضية معلومات تفيد قيام مجموعة سجناء أكديم إزيك بخوض إضراب عن الطعام مرتين في الفترة المشمولة بالتقرير. وتلقت المفوضية أيضاً معلومات بشأن نقل سجناء صحراويين من الإقليم، وهو ما حال دون تمكّن أسرهم من زيارتهم.

وفيما يتعلق بحالة حقوق الإنسان في الإقليم، أشيرُ في هذا الصدد إلى أني تلقيتُ رسالة من المغرب في 9 أيلول/سبتمبر ترد فيها ”معلومات بشأن جهود المملكة المغربية وإنجازاتها في مجال تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها“، بما في ذلك معلومات بشأن الحوادث المحددة المبينة في تقاريري المنتظمة المقدمة إلى مجلس الأمن.

وخلال الفترة المشمولة بالتقرير، تلقت مفوضية حقوق الإنسان معلومات تفيد أن مدافعاً عن حقوق الإنسان ومدوناً مهتماً بتوثيق انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة قد تعرضَا للمضايقة والاعتقال والاحتجاز التعسفي وسوء المعاملة من جانب قوات الأمن التابعة لجبهة البوليساريو. وكان كلاهما قدد ندّد على مواقع التواصل الاجتماعي بإدارة مخيمات تندوف للاجئين. وأفيد بأن قوات الأمن التابعة لجبهة البوليساريو اعتقلتهما في حزيران/يونيه 2019 عقب اعتصام في مخيم الرابوني احتجاجاً على اختفاء خليل أحمد في عام 2009.

وتمكنكم مجلة المستقبل الصحراوي من الاطلاع على نص التقرير بالعربية ، الانجليزية ، الاسبانية والفرنسية.
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة العربية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الاسبانية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الانجليزية بالضغط هنا
ويمكنكم الاطلاتع على نص التقرير باللغة الفرنسية بالضغط هنا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: