غير مقبول بتاتاً القبول بمنطق خونة القيم الإنسانية..

غير مقبول بتاتاً القبول بمنطق خونة القيم الإنسانية الذي يدعو إلى لوم الضحايا على مقاومتهم للجلادين .. لأنه منطق حيونة الإنسان
بقلم المدون : الركيبي حيدار
تفجرت هذه الأيام قضية تعذيب و تقطيع أوصال و قتل مجموعة كبيرة من الصحراويين في سجن الرشيد على يد جلادين بالأمس كانوا و لازالوا اليوم قياديين في جبهة البوليساريو ..
إصطف مجموعة كبيرة من الصحراويين الشجعان حاملي الفكر المستنير مع الضحايا و صرخوا في وجه الجلادين ..
إنبرى بعض الجهلة و المتملقين بتعليقات و تسجيلات صوتية تدين الضحايا ليقينهم أن إدانة الضحايا هو عشق مرضي للجلادين و هم يعشقون الفكر المرضي لهؤلاء الجلادين لأنهم أزلام و تبع منتفعين ..
و طالب البعض منهم من الضحايا أن يستأنفوا الحكم لدى الجلادين و هم الذين لم يحاكمو إبتدائياً و لا حضورياً بل زج بهم في غياهب سجن الرشيد و أخضعو لتحقيق طبعته مزاجية جلاديهم نكلو بهم أيما تنكيل قطعو أوصال قرابة 600 تحت سياط التعذيب و قتلوا منهم فوق 50 خنقاً بالأسلاك الشائكة و بقراً للبطون بآلات حادة و بالسكاكين و حرقاً لأجسادهم الطاهرة بمواد حارقة و بالبنزين ..
هؤلاء التبع المنافقين المتملقين الجهلة المنتفعين يحاولون جاهدين إقناعنا عبر القول أن هؤلاء الجلادين مجنونين هم بحب الوطن و أن ما فعلوه كان من أجل المصلحة العليا للوطن و لضحاياهم أيضاً .. و لكن في محاولاتهم الإقناعية غيبوا ذكر تفصيل مهم و هو أن هؤلاء الجلادين كانوا و لا يزالون يعشقون سفك الدم ..
رسالتي إلى أهلنا هنا و هناك :
لا تصدقوا تبع الجلادين و أزلامهم الذين يبررون فعلهم الحيواني و الذين يتهمون بالخيانة كل مطالب بالحق لأن الحقيقة و التي لا غبار عليها هي أن هؤلاء الجلادين و لا أحد سواهم هم الخونة للقضية و للإنسانية ..
طالبوا بعزل هؤلاء السفاحين القتلة المجرمين من تلك المناصب التي إستحوذوا عليها قسراً بفضل دوسهم على جماجم المظلومين ..
طالبوا بمحاكمتهم أمام محكمة دولية مختصة في الجرائم ضد الإنسانية يحضرها ضحاياهم و ذوي حقوق المغدورين و تبث أطوارها على الهواء مباشرة ليطلع الرأي العام الصحراوي و العالمي على الجرائم التي إرتكبها هؤلاء الجلادين في حق الإنسان الصحراوي و في حق الإنسانية جمعاء ..
ختاماً جبان من يريد من الصحراوي أن يحاسب الضحايا و أن يسكت عن الجلادين ..

%d مدونون معجبون بهذه: