مركزية التنظيم السياسي تدين وتشجب النيل من حرومات وأعراض الناس.

اصدرت مركزية التنظيم السياسي بيانا للرأي العام الوطني هذا نصه :
الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
أمانة التنظيم السياسي
التاريخ: 3 نوفمبر 2019.
حتى لا نقع في شراك وحبائل العدو
لا يخفى على أحد مدى حساسية الظرف ودقة المرحلة الراهنة على كافة الأصعدة، ولا شك أن الجميع يدرك ما يتميز به الوضع العام من تعقيد، في وقت يبحث فيه العدو المغربي عن فرص وأسباب لزعزعة استقرارنا والمس من وحدتنا الوطنية ( الدعاية، الإشاعة، الحرب النفسية، خلق أسباب الفتن وغيرها )، وذلك تزامنا مع التحضير لانعقاد المؤتمر الخامس عشر للجبهة، محاولا بكل السبل صدنا عن أهدافنا الوطنية المتمثلة في مواجهة الاحتلال المغربي من اجل حقنا في الحرية والاستقلال الوطني.
وفي هذا السياق فإن الجبهة بمناضليها ومناضلاتها ومؤسساتها تدين وتشجب وبقوة هذا التصرف المخطئ والمتدني المتمثل في النيل من حرومات وأعراض الناس وتتبرأ منه ليس فقط لأنه منافيا تماما لديننا الحنيف ولقيم شعبنا وأخلاقه النبيلة بل لأنه اعتداء يستوجب العقاب، كما أن اللجوء إلى العنف والاعتداء على المؤسسات والممتلكات العامة يعد عملا غير مقبول ومدان وليس له ما يبرره لأنه يشكل عملا فضويا وتحديا للقوانين ولسلطة التنظيم، في حين أن الحل يكمن في السهر على تطبيق القوانين وبسط السكينة والاستقرار والعدالة.
إننا جميعا مدعوون إلى التحلي بالحكمة وتغليب لغة العقل على العواطف، كما علينا أن نتعامل مع النوازل مهما كانت شدتها بالصبر وضبط النفس فذلك هو السبيل الأفضل لحل المشاكل مهما كانت درجة تعقيدها، وفي هذا الإطار فإن المرحلة كما هو واضح للجميع تتطلب وحدة الصف وحماية المكاسب الوطنية وصب كافة الجهود في العمل لإنجاح الاستحقاقات الوطنية المقبلة فالمطلوب هو السمو بالذات لتكون في مستوى التحديات والمهام الجسيمة التي تنتظر شعبنا وعلى رأسها إنجاح المؤتمر وخلق الظروف والأجواء المناسبة للرد على غطرسة الاحتلال المغربي ومواجهة تعنته.
من يمس وحدتنا يذبح شعبنا بالدافر
قوة، تصميم وإرادة لفرض الاستقلال والسيادة
ملاحظة: يعمم على الجميع في المهرجانات والمحاضرات
التوقيع مركزية التنظيم السياسي

%d مدونون معجبون بهذه: