الشاعر والأديب بادي محمد سالم في ذمة الله.

قال تعالى ” كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون اجوركم يوم القيامة “.

قال عز وجل ” يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي و ادخلي جنتي ” صدق الله العظيم.

ببالغ الحزن والأسى علمنا في مجلة المستقبل الصحراوي بنبأ وفاة الاب الشاعر المرحوم بادي محمد سالم، والد الزميل أحمد بادي محمد سالم رئيس هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي.
وكان المرحوم  أحد رموز الشعب والأدب الثوري خلال مسيرته الحافلة بالعطاء منذ البدايات الأولى للثورة الصحراوية ، وظل على ذلك ، مرشدا وموجها وناصحا ومساهما في الفعل الوطني إلى أن وافاه الأجل المحتوم .
المرحوم من مواليد 1936 بتيرس حيث عاش هناك وترعرع ، حيث تعلم القرآن وفقه الشريعة على يد أبيه، امتهن كبقية أترابه حرفة الرعي خاصة الإبل والغنم كونها الثروة التي يعتمد عليها الصحراويون ،كما انه من عائلة توارثت الشعر
وفي وقت مبكر ، انخرط سرا في صفوف التنظيم الوطني،قبل أن يلتحق بصفوف الجبهة الشعبية سنة 1975.
الشاعر له رصيد متميز من الشعر الحساني حيث سخرت موهبته خدمة للقضية الوطنية ، وله الكثير من الأشعار التي تركها مدونة ومنثورة ، يعتبر رحمه الله من فحول الشعراء ليس فقط في الصحراء الغربية، بل وأيضا في كل المنطقة الناطقة بالحسانية.

وبهذا المصاب الجلل ، تتقدم مجلة المستقبل الصحراوي بأحر التعازي وأصدق عبارات المواساة للزميل احمد بادي محمد سالم رئيس هيئة تحرير مجلة المستقبل الصحراوي، و إلى عائلة ورفقاء الفقيد راجين من العلي القدير ان يتغمده بواسع رحمته ، وان يلهم اهله و ذويه جميل الصبر والسلوان.

انا لله وانا اليه راجعون

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: