يد تصفق ويد تضرب.

استبشرنا نحن المواطنون الابرياء بما قامت به وزارة التجارة في الج. الع. الص. الد. بفتح موقع الكتروني للراغبين في تشجيل مركباتهم وآلياتهم ضمن قافلة الدعم الانساني من اروبا الى مخيمات العزة والكرامة ،مخيمات اللاجئين الصحراويين، استبشرنا خيرا بحيث ولاول مرة تقوم احدى وزارتنا الفتية بفتح شبكة رقمية الكترونية في احدى اداراتها وذلك لتقريب وتسهيل الخدمة للمواطنين ونشر في عدة مواقع الكترونية صحراوية وتناولها المتتبعون على نطاق واسع في شبكات التواصل الاجتماعي، وكانت النتيجة باهرة بحيث تم ذلك في ظرف زمني قياسي لا يكلف عناء ولا سفر وتم في اليومين الاولين تسجيل ما يقارب من 200آلية ومركبة وكان يمكن لاي زبون القيام بعملية حسابية بسيطة يعرف من خلالها كم آلية سبقتة وماهو ترتيبه في كل صنف من الاليات وبالثانية والدقيقة.
غير ان ما عكر الجو وخيب الظن هو قيام المشرفين على هذة العملية قيامهم بفتح لائحة موازية سموها بلائحة
وهي عبارة عن بريد إلكتروني ربما يكون شخصي لم يتم نشره لا في اي موقع الكتروني ولم يتم تناوله في شبكات التواصل الاجتماعي وتم تقديم هذه اللائحة على اللائحة الاخرى التي نشرت عبر موقع الوزارة نفسها.
متى تستقيم الامور والى متى الكف عن الظحك على عقول المواطنون الابرياء ، والى متى يتم الكف عن التعامل من تحت الطاولة.اليس بالاجدر ان تكون كل معاملاتنا واضحة وضوح الشمس. والى ان تكون الشفافية والوضوح هما سيدتى الموقف تبقى الامور مفتوحة الى حين.

بقلم : يرب المحفوظ.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

%d مدونون معجبون بهذه: