إذاعة فرنسا الدولية تجري مقابلة مع رئيس منظمة كاراسو حول الجدار العازل في الصحراء الغربية.

أجرت إذاعة فرنسا الدولية أول أمس مقابلة مع الناجم سيدي، رئيس منظمة العمل والتفكير من أجل مستقبل الصحراء الغربية (منظمة كاراسو) التي تدافع عن حق الشعب الصحراوي في الحرية والاستقلال.
المقابلة جاءت على خلفية المظاهرة التي شاركت فيها المنظمة في باريس بمناسبة الذكرى الثلاثين لسقوط حائط برلين في 9 نوفمبر 1989. حيث أبرزت الإذاعة في نشرتها المسائية أن منظمة كاراسو تطالب المجتمع الدولي بتحطيم الجدار المغربي العازل الذي شيده في الصحراء الغربية في بداية الثمانينيات من القرن الماضي. وقد ذكَّر رئيس المنظمة أن هذا الجدار ليست له أية جدوائية حاليا لأن هناك بعثة أممية تسهر على مراقبة توقيف إطلاق النار بين الطرفين ومن الطبيعي أن تقوم بالمهمة المنوطة بها وهي تنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي.
وأضاف رئيس المنظمة: “أن هذا الجدار خطير جداً على الإنسان والحيوان على حد سواء.” مشيراً إلى أن : “هناك جدار منسي في الصحراء الغربية، يقسم الصحراء الغربية إلى جزأين. جدار يبلغ طوله 2700 كلم، جدار عسكري أمني محاط بألغام مضادة للأفراد ومضادة للدبابات والدروع يحتمي ورائه الجيش المغربي. هذا الجدار العازل يفصل العائلات الصحراوية، ويدمر النظام البيئي. هناك أسلاك شائكة مدعمة بملايين من الألغام لهذا السبب نعتبر الجدار الرملي المغربي خطير جداً ، لذلك نطالب المنتظم الدولي بتدميره مثل جدار برلين.“
وقاطعته الصحفية فلورنس موريس قائلة : “ هذا الجدار قد تم تبريره رسميًا من قبل السلطات المغربية بأنه أصلاً وضع للحماية من هجمات جبهة البوليساريو؟ ”
أجاب الناجم سيدي، رئيس منظمة كاراسو : ”منذ عام 1991 ، نحن نعيش مرحلة وقف إطلاق النار وبعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي (المينورصو) موجودة، لذلك أكرر أنه من الضروري تحطيم وفتح هذا الجدار الذي لم يعد هناك ما يبرره. البعثة الأممية تشرف على مراقبة وقف إطلاق النار وتنظيم إستفتاء للشعب الصحراوي لتقرير مصيره.

%d مدونون معجبون بهذه: