يا عجبا لوقاحة الأقزام ….!!!

بقلم : بابا السيد لعروسي .

من أمثال المسمى “محمد المختار الشنقيطي” الذي ظهر فجأة كالنبت الشيطاني ،يقطر السم وينشر العمالة بإحتراف ، دون وازع أخلاقي ولا ديني.
من خلال منشور له على موقع التواصل الإجتماعي ، يذم فيه حزب التواصل الإجتماعي الموريتاني ،لضيافة هذا الاخير لوزير الشؤون الخارجية الصحراوي. للأسف الشديد ! يبدو أنك من الصغار المستعارة أسمائهم ،أين انت من كلمة “شنقيط ” التي هي مرتبطة بالإصلاح والمسامحة ،وترسيخ قيم الإسلام الدينية ،أين انت من “اهل شنقيط ” وماتركوه من إنطباعات حسنة عبر التاريخ ،في مشارق الارض ومغاربها ( أهل دين وأخلاق ،وحسن ضيافة …… الخ).
يبدو أن قلمك مأجور وبإمتياز ،تسوْق(بكسر الواو) للويلات ، وإثارة النعرات ،وزرع الفتن وفتح ابواب الشر .لابد وأنك ستشعر بالندم من خلال وابل الردود الذي تلقيته ، فلاتبتلع لسانك ولايبدأ فلبك في الخفقان ،ولايتصبب من جبينك العرق،ولاتستل الكلمات التي حفظتها عن ظهر قلب ،حتى لا تتمادى في إستعراض عضلاتك الكرطونية في صفحات هذا الفضاء ،ضمن مسرحية عنونتها بنفسك “هكذا ستموت أيها الحاقد،المرتزق”. كنت لأقول انك بطل من ورق لاتساوي شيء.
اين انت من إعتراف الجمهورية الإسلامية الموريتانية ،بالجمهورية الصحراوية ،سنة 1984 ،وقد مر على هذا الإعتراف حوالي خمسة وثلاثون سنة،أين انت من دعوة الرئيس الصحراوي السيد إبراهيم غالي ،وتشريفه مراسيم حفل تنصيب الرئيس الموريتاني السيد محمد ولد الغزواني مؤخرا ،الى جانب رؤساء دول وحكومات اخرى ،خاصة دول الجوار ،اليس بدليل قاطع على التقدير والإعتبار المتبادل اللذين توليهما الدولة الموريتانية ،لشقيقتها الدولة الصحراوية ، كيف لا وأن الشعبين الموريتاني والصحراوي،توأمان في حضن واحد.وتلك رسالة قوية لمن يعتقد من امثالك من الأقزام ،أن أسلوب المزايدة والمتاجرة والترهيب والترغيب ،سيؤثر على العلاقات الموريتانية الصحراوية.
هنالك ثلة من الخونة في مثل حظيرة للخنازير ،مستورد ة في ثكنة تتحول ملكيتها كل فترة ،باتت تتحدث بإسم العامة ، لكنها تبقى مرتزقة لن تعدو قدرها ،منبوذة ،تلهث وراء لقمة، دون ان تخجل.لايتشرف الوطن بهم من أمثالك.
أين انت والآية الكريمة تقول “…….فويل لهم مماكتبت أيديهم ،وويل لهم مما يكسبون ..”صدق الله العظيم البقرة 79.
ان بإمكان كل واحد منا أن يفتح صفحة في مواقع التواصل الإجتماعي ،وينهال سبا أو شتما ،على أي كان وبدون حجة او بينة ،مالم يحكمه دين ،أو قانون ،أوأخلاق.
” وإذا لم تستحي فأفعل ماشئت” .

%d مدونون معجبون بهذه: